شاعرة

شاعرة

الثلاثاء، 29 مايو 2018

صنائع المعروف ..للمبدعة /زكية ابو شاويش

صنائع المعروف_____________البحر : الكامل  المقطوع
أنا ما علمتُ  من  الخلالِ فضيلةً ___ تُقصِي عدوّاً في جوارٍ راسِ
مثلَ  البشاشةِ في  العطاءِ ورحمةٍ ___ في  كُلِّ حينٍ تَرتقي  بأُناسِ
إحسانُهم  وصلٌ ... بلا مَنٍّ  ولا ___  طَمَعٍ  يَسُدُّ  مسالكَ  الأنفاسِ
هيَ رحمةٌ في الصَّدرِ نَحمَدُ وصلَها___لا تنثني عن رِي كُلِّ غِراسِ
...............
وتعودُ  من  بعدِ  العطاءِ  بِغُرَّةٍ ___ تُمضي  جميلاً  يزدهي  بلباسِ
فوقَ  المطايا  عفَّةٌ ...  بحيائها ___ يَمضِي المُسافِرُ لو دنتْ لمآسي
والآنَ  قصفٌ للمدافِعِ  قد  علا ___ زلزالُهُ  في  القلبِ  كالوسواسِ
هل قامت الحربُ أمْ مَاذا جرى؟! ___قصفٌ توالى لاقتلاعِ رواسي
...............
في خيمةٍ سَهِرَالمُرابطُ وامتطى ___ عزماً  لعودتِهِ ...  بلا حُرَّاسِ
هل أحرقَ الأعداءُ  كُلَّ خيامِنا؟!___ لم ندرِما يجري مِنْ قطعِ أمراسِ
لا  كهرُباءَ  ولا  تَواصُلَ  خُلَّةٍ ___ هذا  الصَّباحُ  مُعَمِّقُ  الإحساسِ
يا ربِّ فاحمِ على الحدودِ شبابَنا ___ قد  جارَ  أعداءٌ   بكُلِّ  شَرَاسِ
................
أبعِدْ  حروباً  قد  تطيحُ  بهامةٍ ___ في وزنِها ثِقَلٌ ... مِنَ الألماسِ
والعقلُ  زينةُ صاحِبٍ  بِعلومِهِ ___ نَهَضت  دويلاتٌ  بلا  أجراسِ
وتزيَّنت   قِمَمٌ   بِكُلِّ   فضيلةٍ ___ دحَرَت  بِهِمَّتِها  ذُرى الأنجاسِ
وتفتَّحتْ  سُبُلٌ لِكُلِّ ... مُغامِرٍ___ وعَلَت بمن أعطى لضبطِ مُقاسِ
................
وتهللَّت منهُ المشاعِرُ وانضوت ___كُلُّ الرَّذائلِ من هوىً حسَّاسِ
قد مالَ عن دربِ الفضيلةِ  تائهٌ___ والعودُ  أحمدُ  إن  دنا  بأُناسِ
للحقِّ إن وصلوا وإن قطَعوا الَّذي___قد  كانَ في ظُلَمٍ بلا نبراسِ
وتصالحوا  بالودِّ  دونَ  مَظَنَّةٍ ___ للشَّرِّ يقطَعُ  في القلوبِ كفاسِ
...............
قلبٌ سليمٌ من  مثالِبِ حاسدٍ ___ فاللهُ   يقبَلُهُ ...  بلا ...  إلباسِ
والحقدُ قد يودي بكُلِّ فضيلةٍ ___ فاحرص على حفظٍ بلامتراسِ
صلَّى الإلهُ على النَّبيِّ  وآلِهِ ___ يُعطي  بلا  سُؤلٍ  ولا إفلاسِ
صلُّوا  عليهِ  أحبَّتي  وتعلَّموا ___سُنناً  لخيرٍ  مُبهِرِ ...الأنفاسِ
...............
الثُّلاثاء  14 رمضان  1439  ه
29  مايو   2018  م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم  إسلام

الرحيل ..بقلم /ابو اياد

الرحيل
رغم شوقي
وحنيني
جنون عشفي
وهيامي
لوعة حبي
وإشتيافي
عاهدت نفسي
لأجل قلبي
كياني وعقلي
لكل نبضة
من نبضاتي
لسنين عمري
ولحظاتي
أن ألفظك
من حياتي
من واقعي
وخيالي
من ماضي
وذكرياتي
توجتك ملكة
وكنت أميرك
إخترت العبودية
وكسرت عرشي
لم يبق لك مكان
عندي
أتركيني وإرحلي
أهجري قلبي
ما عاد لك مكان
بما إقترفتي
خائنتي أتركيني
فكرامتي تناديني
                             بقلمي...أبو إياد.

(ب ، و ، ح )..للشاعر /حسين المحمد

-------------------( ب ، و ، ح )------------------

أطلقْ عنانكَ في المدى ياصاحِ
                           حتّى تكونَ مكلّلاً بنجاحِ
لاتيأسنَّ إذا الأمورُ تعثّرتْ
                         تابعْ خطاكَ بغايةِ الإيضاحِ
تبقى سعيداً طول عمركَ يافتى !
                           وتنالَ دوماً غايةَ الأفراحِ
واجعلْ لسانكَ ذاكراً مستبشراً
                       عند المساءِ وعندَ كلِّ صباحِ
فترى الحياةَ جميلةً ياصاحبي
                       ملأى بوردٍ أو زهورِ ، أقاحي
لاتعجبنّ إذا الحياةُ تبسّمتْ
                  من مثلُها في وجهها ، الوضّاحِ ؟
من مثلُها عند الربيعِ إذا بدتْ ؟
                            في ثوبها ملتفّةً ، بوِشاحِ
خضراءَ تبدو للعيونِ بثوبها !!
                   تهبُ الطبيعةَ من شذى الأرياحِ

-------------------------------------------------------
بقلم الشاعر : حسين المحمد ----- سوريا  حماة -- محردة -- جريجس ٢٩ آذار ٢٠١٨

وجع القبور ..للشاعر/وضاح ابو شادي

وجع القبور .....
بيْنَ
النبيِّ
وبينه نسْبُ
فكلاهما يحلو لَهُ التَعـَبُ

تَغتـَالُهُ
الدُّنيا فيَغفِرُها
ويموتُ مرَّاتٍ فيحتَسِبُ

ويُرى
_بلاوجـعٍ_ وداخلُهُ
قلبٌ بهِ يتنــاحرُ العَـــربُ

جرحٌ
به يعدو وعاصفةٌ
في رأســـهِ تخبو وتلتهبُ

لاماءَ
لاخبـزاً بعشَّتِهِ
مذُ أنْ غزاها النفطُ والذهبُ

يبدو
غــريباً لابلادَ لهُ
وإليهِ كلُّ الأرضِ تنتسِبُ

وتراه
_لاصوتٌ_ وفي دمهِ
أصواتُ من ضاعوا ومن نُكِبوا

ماذنبهُ....؟!
حقـاً ، أتسألُنِي ؟
مثلُ الأديبِ ذنوبُهُ الأدَبُ

يمشي
وخلف ضلوعهِ أممٌ
وعواصمٌ تبكي وتنتحِبُ

وكأنهُ قبرٌ  يدثِّرُهُ
زيفُ السكونِ وكلُّهُ صخَبُ

وقف
الزمــانُ
ولم يقفْ أبداً
مازالَ في أشــلائهِ يثِبُ

من
جلدِهِ حيناً يطلُّ ومنْ
عينيهِ بعضَ الحين ينسكبُ

لم
يلتفتْ
لنزيفهِ أحـدٌ
حتى الأُلَى من كفِّهِ شرِبوا

مازال
بين الحَـــرِّ مُختبِئاً
في ظـلِّهِ للغيْـــثِ يرتقِـبُ

وضاح أبوشادي

يا مسرح السبعين ..للشاعر /وضاح ابو شادي

يامسْرحَ السَّبعينِ
أخجَلتَ .. المعــازفَ والنَّشِيد

شابَ الزَّمانُ
وأنتَ طفلٌ ليسَ يَعلَمُ ما يُرُيد

إِنْ قامَ مُوسى فيكِ
صلَّى فيكَ .... آلآفُ العَبِيد

وإذا أتى فِرعونُ ..
قالوا أنتَ ذوالعَرشِ المَجِيد

يامسْرحَ السَّبعينِ
لامَسْعودَ فيكَ ... ولاسَعِيد

إلّا عبيدُ القَومِ ....
ولُّوا ... ثمَّ عادوا من جـدِيد

إنْ قامَ فيكَ يزيدُ ...
غنّـــوا ..  لاَ فَتَى .. إلّا يزيد

وإذا رأوا هارونَ
صَاحوا..عَاشَ هارونُ الرَّشيد

يامسْرحَ السَّبعينِ
عُذرَاً .. قد شَرِبتَ دَمَ الشَّهِيد

وذبَحتَ
صَوتَ الشِّعب..
ِمن أَقصَى الورِيدِ إِِلى الورِيد

يامَسرحَ السَّبعِينِ
لا تُبدِ الكَــلامَ .... ولا تُعِيد

مَا أَنتَ .. إلّا طحلبٌ
لا يَسْتفَيد ُ ......... ولايفِيد

مسرح السبعين ....
وضاح أبوشادي

قومية الاوثان ..بقلم /وضاح ابو شادي

قوميِّة الأوثان .....

مَا أَسْهَل الحَشْدُ فِي هَذِي البلادِ ومَا
أَشَقَى وأَصَعَب.. أَنْ نَلقَى بِهَا وَطَنَا

من ذَا أُحَارِبُ يَاظِلِّي ...ولا أحـَدٌ
في فوهة ِالمَدفعِ المَشْحُونِ غَيرُ أَنَا !

هَذِي البِلادُ كبِنتِ السُّوقِ لَيسَ لَهَا
أهلٌ .. ولاسوطُ بعْلٍ يَغسِلُ الدَّرَنا

فَكُلُّ مُنحْرفٍ .. زوجٌ يغــازِلُها
وكُلُّ مُستَنقَعٍ ... أمَسَى لَهَا سَكَنَا

نمُوتُ مِثُل كِلابِ الحَيِّ لاكَفَنٌ
وخَلْفُنَا..أَلفُ كَلْبٍ يَقبَضُ الثَّمَنَا

وسُلْطةُ الأمْرِ فِينَا ذِئْبَةٌ لُعِنَتْ
ولَمْ نزَلْ نَحــنُ مِنَهَا نَطلُبُ الَّلَبَنَا

هَذِي البَلادُ هُرَاءٌ في تَجمهُرِهَا
كَدُودِةِ الأَرضِ هَمَّتْ تلحَقُ الزَّمَنَا

زَيفٌ.. وقَومِيَّةُ الأوثَانِ ..زَائِفَةٌ
لنْ يرحَلَ الزَّيفُ حَتَّى نَهدِمَ الوَثَنَا

وضاح أبوشادي

سهام أوراق ..بقلم/مصطفى الخاني

(( سهام أوراق ))
بريشة :
          همس حروف مضيئة

سللت من كنانة أحرفي أسهما
ورميت بعض السهم في أوراق  

و كتبتك رمش  العيون و نورها
فحللت مثل الضوء في أحداقي

وسلوت لغتي حين رمت مقالتي
أمام حسنك تلعثمت من أشواق

فصرت  كما الطفل يعبث  ﻻهيا
و دم الوريد ينساب من  إشفاق

أأميرتي عﻻ موج بحار مودتي
أخشى عليك الحزن من إغراق

والنار في صدري زفير مناجم
رفقا بنفسك تلظى من إحراق

أنا ماكتبت الشعر بوح غرامك
إﻻ لتجمل صاف العطر أوراقي  

مصطفى الخاني
حماة / سورية