
كم كانت العيشةُ هنية ..
وكم خفيفة ُمؤنةٌ ومبنية ..
على بساطةٍ وود
وعلى صراحةٍ ..
وعلى كثير صفاتٍ سنية ..
الزوجُ يغدو كما الطيرِ
خماصاً يذهبُ
وبطاناً يرجع
بحوصلة مملية ..
والزوجةُ تَهش وترشُ
فناءَ البيتِ ببقايا سعفُ النخيل ..
وعندَ المساءِ ببسيط ترتيبٍ تميل ..
فَمن مثلها والزوجُ لها أروعُ خليل ..
غيرها لا يعرف ..
بل بغيرِها لا يعترف ..
وهي حجر أسود .. لها ..
يحجُ ويَختلف ..
مائدةٌ من خبزٍ ودبس ..
يعلوها حديثُ همس ..
قرب مدخنةٍ ومرسى النفس ..
يعرفون العشقَ وقفاً ..
والطهر له سقفاً ..
عيش رغيد ..
وكل يومٍ موعدٍ وعيد ..
تتوثق بالوليد ..
رابطاً وهلالَ عيد ..
يجمعُ القلوب كغصِ تغريد ..
حياةٌ في الذكريات ..
فقط ..
ولها العود هيهات هيهات ..
شفاء الحروف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق