- للعِشقِ رائحةُ البحر... شعر رفعت المرصفى
- ------------------
- البحرُ يمارسُ عزفا من نوعٍ خاص
- يعزفُ بعضَ طقوسِ العشقِ الأزلىّ
- الموتِ الأبدىّ
- يعزفُ ألحانَ الأحلامِ الشرعيةِ
- واللاّشرعيةِ
- يتألقُ فى أيقونةِ حُلمٍ لايدركهُ ملحُ أبدا
- يغمرهُ الحزنُ الدافئُ أحيانا
- والشاردُ أحيانا أخرى
- تمتدُّ مواجعهُ بين الموجةِ والموجةِ
- بين النشوةِ والنشوةِ
- وعَروسُ البحر تراودهُ
- وتباغتهُ بالفرحِ المُفعمِ بالخوفِ
- تشاطرهُ بعضا من أوجاعِ الزمنِ الغابر
- والزّبدُ الأبيضُ يرسمُ قلبينِ ومفتاحْ
- وجراحٌ تطفو ... وتغوصُ جراحْ
- والبحرُ براحْ
- يستوعبُ كلّ الآهاتِ الحجريةِ
- تتفتّتُ فيه الصرخاتُ الكبرى
- البحرُ يميّزُ بين العاشقِ والناسكِ
- بين الصادقِ والمارقْ
- البحرُ حكيمٌ جدا ...
- يتركنا أحيانا ... ثم يعودْ
- لكنْ ليس كما كانْ
- وعروسُ البحرِ تراودهُ
- تجذبها رائحةُ العِشقِ
- تنامُ على صدرِ الماءْ
- تشعلهُ ...
- ينطلقُ دخانٌ ملكىّ النكهةِ
- شفقىّ الألوان ْ
- ---------------------------
- من ديوان " للعشق رائحةُ البحر" لـ رفعت المرصفى
شاعرة
الأربعاء، 27 يوليو 2016
للعِشقِ رائحةُ البحر... شعر رفعت المرصفى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق