شاعرة

شاعرة

الأربعاء، 3 أغسطس 2016

(بَكَفَّيَّ حَظُّ المُعسِرين - 1)الشاعر المبدع (محمد رشاد محمود)


  • (بَكَفَّيَّ حَظُّ المُعسِرين - 1)
  • عام 1997 هاجَتْ طاقة الذِّهن على احتمال البَخس ، وأتشَبَ النُّكرانُ ضِرامَه - معَ جحود السَّعَة - في هشيم التَّصَبُّر ، فكانت أنَّاتٌ مُطَوَّلَةٌ منها هذه الأبيات :
  • أرَى كُــلَّ ذي رُوعٍ قريـرًا وخافِقي
  • دَءوبٌ كطامٍي المَوجِ يُرغي ويُزبِدُ
  • حَبيـــبٌ إلى نَفسي المَمـــاتُ لأنَّني 
  • بَغيـــضٌ إلَيَّ الصَّحوُ والجَدُّ هــاجِدُ
  • وما أنْكَـــرَ القَلـــبُ الحَيَــاةَ زَهَــادَةً
  • وَلَكِــنَّ وَقعَ النُّكْـــرِ كَالنُّكْــرِ جَاحِـدُ
  • إذا لَمْ تَكُـــنْ إلَّا الغَضاضَةُ مَوطِنًــا
  • فَبِئْسَتْ حَيَــاةُ المَرءِ والعَيْشُ زائِــدُ
  • بِكَــفَّيَّ حَــظُّ المُعسِرِينَ وهَـــامَتِـي
  • فُوَيــقَ مَجالِ السُّحْبِ والقزمُ راغِدُ
  • إذا شامَ دَركـِــي الفَدمُ أفنًــا وغِــرَّةً
  • تَوَلَّيتُ سَبقَ السَّبْقِ والطَّبـعُ رَائِــدُ
  • ورَوْدِي لهَــــا رَودي الحيَــاةَ نَدِيَّةً
  • يُرَقْرِقُهَـــا شَدوٌ وغَيـْـــداءُ نَاهِـــــدُ 
  • إذا كـانَ جُلُّ العَيْـشِ جَهْـــدًا وفَاقَةً
  • فإنَّ مَـــرامَ المَـــرءِ للـــرَّوْحِ راشِدُ
  • وإنِّـي إذا جـَــارَ الشَّـــقاءُ مُصَفِّــقٌ
  • جَنــاحًا وإِن يَــذكُ الــرَّخَاءُ مُغَـرِّدُ
  • تَرَصَّدَني راحٌ مِنَ الفِكْـــرِ رَاجِـحٌ
  • وأَخْلَفَني بَــذلٌ مِـنَ التِّبْـــرِ جاهِــدُ
  • (محمد رشاد محمود)
  • ..............................................................................................
  • الرُّوع (بالضَّم) : القَلبُ والذِّهنُ والعَقل . الهاجِد : النَّائِم . 
  • الفَدْم : العَييُّ عن الكلام والغَليظُ الأحمَقُ الجافِي . الرَّوْد : الطَّلَب .
  • الفاقَةُ : الفَقْر والحاجَة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق