- لمْ أنسَ ...
- أومنُ أنّ أنشـُودَة الأشـْواق أنـْثىَ ، فلـمْ أأدِّ دوْرًا و لم ألعبْــه ، بل عِشتـهُ في سِجاليـّة مَـواقفـِه و صِلاتِـه المُعقـّدة ، حتى ترَهّلت أجفاني ، أنظرُ إلى كفـَاءة ِ رصُوخِه في عُمر زمَني بيْن مَعْـرَج الطبائع ِ و إيهابِ المُنى ؛ هـذا الهـَوى أسْـطورَة ٌ تحْكي الصّوارف و العَاديـّات ، تـُوقضُ الحُسن بشَـبَّـابـَةٍ و تـُنـوّمُه بـِـرَباب ، تسلسِلُ القوافي على لحـُون دنـْدنـَاتِـك ، و رَقصُك المِخـْدارُ يــُولـّدُ خـُضرَة العيـُون و يَـنفِـي زحْمَـة الاوْجَـاع ؛ عيـُونك الحَاكمَـة قضَاءٌ ، تـُشعّبُ زمَن الحُبّ ، تـُفرغ ُ صندُوقَ الأخطـَاء ، و تـُوزّع العِشق على خرائِط الأنسَـام . أهـواكِ كسُنـّةٍ قضتْ و سْعي ٍ مشكـُور ، كبسْمَـةٍ بالشـّوْق ِ دامِعَـة ، تـُفكـّكُ الغـَزَل و ترْهنـُه ، في صَلاةٍ بديعـة و مِحْرابٍ صَامِتٍ.
- أحمد رحال .
- 1/1/2016/ ف
شاعرة
الاثنين، 1 أغسطس 2016
لمْ أنسَ ...بقلم الاستاذ المبدع احمد رحال*** المغرب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق