- "آخر الحملة : نملة"
- في بداية الحملة
- قبل مسرحية
- الانتخابات المتكررة
- يصير القول... معسولا
- و الهدايا زيتا و سكرا
- تقف بيادق الدولة
- ألوانا و اشكالا
- بكل إستمالة
- تقتلع من الجمهور
- نبرة نهيقه بسهولة
- و بعدها ترمي له بصلة
- و إن كان قبل اليوم
- لا يسمع له قولا
- و لا يعرف له ظلا
- اصطفوا خدام الدولة
- كل بألوانه
- هذا سنبلة
- وذاك قنديل
- و آخر نحلة
- تتكاثر الفوضى
- في الحواضر و القرى
- و تصير الخطب
- بالوعود حبلى
- فذاك يعدهم جهرا
- سيقتل بجنوده
- التي لا ترى
- الذلَ و القهرَ
- و ذاك يمدهم
- للغد الأفضل
- جسرا
- و آخر يأتي ممتطيا الأمل
- و يخطب فيهم سرا
- أن بهوانهم الأدرى
- هنا يغرسُ لهم
- مليون شجرة
- و هناك يعطسُ لهم
- وديانا و أنهارا
- تشجرت المنابر
- في كل حارة
- و الخطباء
- لصوص و قراصنة
- الى المجهول
- بأحلامنا مبحرة
- على أمواج ظلوعنا
- اتخدوا للجاه مَسْرى
- حتى إذا حققوا النصر
- صرنا لسلة مهملاتهم
- بلا قيود...أسرى
- هناك على سراب الحملة
- تركونا و أوجاعنا
- بلا موت...قتلى
- فصبرا جميلا
- نحن في بداية الحفلة
- و ما كان بالأمس
- مخاض فيلة
- سيشهد بعد الحملة
- ميلاد... نملة
- فتذكروا يا أهل المذلة
- إن نفعت الذكرى

- ©عبد المومن جمال ٢٠١٦
شاعرة
الثلاثاء، 4 أكتوبر 2016
"آخر الحملة : نملة"********©عبد المومن جمال ٢٠١٦
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق