- حـوار مـع الذات !؟
- يوم طويـل مـع الصراع،
- أقـول ويـقول ويبقــى ،
- مـهد البداية والوجوه السوداء،
- ويبقى المسير عبر الكلــام ،
- إلـى أصـل النهاية ،
- ولا أزال ولا تزال ،
- هو ،،هي.
- معا نرتل .
- أغانـي المـوت القديمـة ،
- يقـولـون :
- العيون الـــسوداء،
- والخمائل الكبيرة،
- وصـوت القطـط،
- كل هذا.
- عشرون عام تحت أوراق الخريف،
- تحت صناديق البكاء ،
- تحـت السقيع ،
- نحـن شردنا الضياع ،
- الخوف والأسى والـبـكاء،
- قال الأبيض و الأسود ،
- أين وجبة الصبـاح،
- تمزقت ملـامح الطريـق،
- أسير لا أسير ،
- النهاية تحترق ،
- الخمائل المتواجدة على الرصيف ،
- عارية مثل البكاء،
- النباح والهواء لا هواء ،
- ننتقل الى المشهد التاني المريـع ،
- صور الدكريات وعراجين الدماء،
- ألف عدو خلف تلـك الرقصات ،
- حوار أجريته مع السماء ،
- في المساء،
- البحر غريق ،
- انا أكتب الـشعر ،
- والنصـر المدلل يرتل"'' اناشيد الحياة ،
- هناك من قال مطر ،
- قلت انا بصمت ،
- ضياع ،سراب ،ذاتي
- وحيد ،بعيد ،صغير
- قطرات ،قطرات ،قطرات
- المشهد التاني أكتر قساوة من الحيـاة
- الرياح الأتـية من هناك من هنا من العتبات من الكتاب ،
- من الجوانب من السماء ،
- احرقت كل السنابل،
- مات العطـاء ،
- تحطمت أرجوحتي ،
- هذا الليل عميـق ،
- وعباءتي مثل أحمر الشفاه ،
- الشـقـاء غطاء لسرير،
- متى أنتهي متى أموت متى نلتقى ،
- القديم والبعيد والأنين أشياء مقدسة مثل العقيدة ،
- بل أقوى من دموع الحياة ،
- قال الخشب :
- فقلت فقال :
- أنت مثل الاموات ،
- بكيت،
- رائحة الخشب مثل المستقبل البعيد ،
- كم تبقى من الوقت،
- تلات أيام على المشهد الأخير ،
- اه اه اه """
- أريد وجبة الصباح ،
- اريد أن اداعب الشفاه،
- اريد ان اتقب فصل الخريف ،
- أريد أن أمتطي حفاوة الأموج ،
- أريد زورق الحياة ،
- أعانق الذات لوهلة ،
- مع شجرة الزيتون العاقر ة،
- عمرها حوالي الف عام ،
- ولدي الدي ليس له وجود ،
- في انتفاضة امام من ؟
- امام الغرائب
- قال انه يريد !؟
- صرخة. الولادة ،
- ورمز البداية ،
- وسر الحياة ،
- ووجه العقيدة الملساء،
- وطريق الى الحياة البعيدة القريبة/!!
- قطرات قطرات قطرات .
- يموت الوطن الكبير .
- يموت .
- تم أموت .
- بقلم// مساسط لمين
شاعرة
الاثنين، 3 أكتوبر 2016
حـوار مـع الذات !؟بقلم// مساسط لمين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق