( هبوب الريـــاح )
وجعلت من هبوب الرياح أفكاراً أسجلها
فأكتبها وأنقشها وفي المساء أرسلها
فيحيا بها قلمي وعقلي حين يغزلٌها
يروق الحرف وبالمعنى كلمات نرتلٌها
ويأتى الفكر والأفكار مزدحمة بمنزلها
ويأبي الحرف من قلمي أن يٌظهر مفاتنها
....................
كلمات نغنيها
وتٌرهقٌنا معانيها
أحاسيس شعٌرنا بها
وألوان نعيش فيها
.....
فنعشق الخيال منها
كعشق سفينة تغدو
بعيده عن شواطئها
بحثاً عن موانيها
.....
ونكره كل واقعها
ونأبي أن نعيش فيها
.....
خلاصة فكرة في قلماً
تجسد ضمن أشجارها
وأوراقها
ترعرع في الحياة فيها
.....
تجسد بين واقعها
وأظهر الخيال منها
ليبرذ كل ثغراتها
ويوضح معانيها
.................
فيا قلمي
أبيت أن أحطمك
وكرهت البعد عن أشياء أنت كنت شاهدها
......
شعرت الحرف حين يغار كيف يكون
شعرت النبض والمضمون في كل سكون
وجدت النطق بالمعنى ككنز داخله مكنون
وجدت النطق بالكلمات طريقاً وضوحهٌٌ مضمون
.................
شاعر إستثنائى
أحمد هادى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق