شاعرة

شاعرة

الاثنين، 3 أكتوبر 2016

. غابة من السيقان .....من ابداع ندي محمد


  • ................ غابة من السيقان .................
  • لا أمدح يوم تلك الأقلام
  • وأستمد قوتي من ما يسمي الذكران
  • فعشت سنوات في غابة السيقان
  • فكم منها يرتدي افخم الأتواب
  • وعيدان ماتسوي الا ملاليم من المال
  • وفخامة العيون ورائها عوادم دخان
  • فشكت النعال وجوههم 
  • فبأي ذنب تصفعههم
  • فهدمت الأقلام صوامع الخرفان
  • في شق الساق وصدر أمير النهران
  • وعدت جالسة بالمقعد المخالف
  • يعيبنا الزمان علي جحود التراب
  • لا يواري رفات غيرشخص واحد
  • فهو لا يسمي الا الزعران
  • فوضعت في درج خالي جميع قصائدي
  • فباتت باكية علي أوراق تساقطت
  • وداست عليها نعال الجديان
  • كانت تحدق عيني علي زجاجة عطر فرنسية
  • فأغتال التراب مع لحن أغنية
  • اكوام من الرزازات خالفتني
  • ووضعت رأسها كالنعام في رمال مخفية
  • فقطعت وحجزت أنفاسي في كهف خالي
  • من البشرية 
  • ومحوت كل رسمات الوجوه بعيوني 
  • قبل ان يدوس عليها قدم عنكبوتية 
  • فما يهمهم الا راحة رجل ليس له بيت
  • ولا أمنية 
  • تناثرت الاقدام مخاصمة خواطر جارحة
  • كتبتها وانا عارية بلا ثوب 
  • وبنيت عليها بيت كبيت اللهو 
  • وما يمضي الا كهل متصابي بالعقل
  • ذاب خمر محرابي في كآس بلا طعم
  • فما بعد العمر نخدع الاقدام 
  • في غابة من السيقان 
  • أبددها بغير حساب 
  • امرآه وطفل ورجال
  • فخمائل مهجتي دعت علي اقدامي 
  • فأتت عليها اللعنه 
  • وتركت عقاب السيقان العارية 
  • والبغضاء و اكل الربا وحق اليتيم
  • فخروجي من جنتي فجأه الشك بالأيمان
  • من يعطي الحق بلا ثمن 
  • فقد يمضي بطريق الندمان 
  • بل جميعا سنمضي كما جئنا
  • اينما يطول الزمان والمكان 
  • ويرضخ الطوفان امام كبار االسيقان
  • فعقاب الزمان لن يرحم قصير المقام
  • وان شهد علينا نعل من النعال
  • قد تتحطم الاصابع بالاقدام
  • ويأتي علينا ملل في ليلنا
  • وتجف الاحبار من الاقلامنا
  • ويبقي الخد باكيا علي تلك الغابات
  • والسيقان
  • ماعدت امدح جبان من الذكران
  • بل امدح ساق من السيقان 
  • .......... ندي محمد ............

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق