" يا ليت..."
كيف تتهورين
هذا التهور الكبير
و تخيرينني ...
بين جسدي و ظلي
و أنت أدرى
بما يجول
بين نفسي
و بين خاطري
و تعرفين قبل
أن أفكرَ...
خطورة قراري
فلا تحاولي
الخوض في أمور
المحال
و تسألينني
ذاك السؤال
الطاعن في الظن
و تطردين
عصافير اليقين
من أشجار مشاعري
و تشككين في إيماني
أنكِ...نبضي
الوحيد الراقص
على موسيقى أحزاني
في مرقص صدري
و أنكِ... حبي
الأول والأخير
مهما أمد ربي
في عمري.
فيا ليت...
تتوقفي عن السؤال
وانظري إلى شعري
قد تدركين
مَـــنْ أنتِ...
في نظري
يا إمرأة
قبل أول البشر
كانتِْ...طيني
كانتْ... صلصالي
©عبدالمومن جمال ٢٠١٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق