شاعرة

شاعرة

الخميس، 17 نوفمبر 2016

عفريت القنديل *** بقلم عبد المومن جمال

  • "عفريت القنديل”
  • لبيك وسعْديك…
  • أنا الوطن… بين يديك
  • طلاباتك أوامر يا مواطن…
  • لا تخف لا تخجل
  • فأنتَ السلصان الآن …
  • مني الطاعة
  • ولكَ الأمر
  • إقترب… اُؤْمُرْ
  • سألتُ بخوف وتوتر
  • أحقاً أنت وطن…؟
  • أم مجرد جن
  • في صورة بشر…؟
  • أجابني عفريت القنديل:
  • نعم أنا الوطن
  • لا تخف و اسأل
  • فسألته و الرعب
  • في صدر انتشر
  • ماذا أنت ياوطن…؟
  • أأنتَ أرض و بحر…
  • أم حاكم ومخفر…؟
  • قاطعني: واصل…
  • أأنتَ عمل و أكل و مسكن
  • أم أنتَ ظلم و منكر…؟
  • سكتَ الوطن…
  • و في وجهي تأمل…
  • وقال : أكمل…
  • فتشجعتُ… أكثر
  • و سألته على عجل…
  • أحقاً كما يقال…
  • مند الصغر
  • حبكَ إيمان…
  • و التمرد عليكَ إلحاد…و كفر…؟
  • صرختُ ملء الصدر
  • أجبني من فضلك
  • و لا تبق هكذا
  • أمامي كثمتال منكسر
  • أم تريدني أن أصمت
  • و أن لا اسأل
  • كيف قادني إليك
  • ذاك القدر…
  • فالكلام عنكَ كما تعلم…
  • خيانة …و سجن
  • مساءلة و معتقل..
  • وقبل أن افكر… و اسأل
  • ولمشقة السؤال أتحمل
  • كان الوطن 
  • قد إحتفى و رحل
  • و تركني و فانوسي السحري
  • أمسحه… و أتسأَََل
  • هل العيب في جني قنديلي
  • الذي ربما فضل الكسل…
  • أم في الوطن…؟
  • الذى من حالي اختجل…
  • و فضلَ أن لا يظهر…
  • و في الهواء تبخر.
  • ©عبد المومن جمال ٢٠١٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق