- "عفريت القنديل”
- لبيك وسعْديك…
- أنا الوطن… بين يديك
- طلاباتك أوامر يا مواطن…
- لا تخف لا تخجل
- فأنتَ السلصان الآن …
- مني الطاعة
- ولكَ الأمر
- إقترب… اُؤْمُرْ
- سألتُ بخوف وتوتر
- أحقاً أنت وطن…؟
- أم مجرد جن
- في صورة بشر…؟
- أجابني عفريت القنديل:
- نعم أنا الوطن
- لا تخف و اسأل
- فسألته و الرعب
- في صدر انتشر
- ماذا أنت ياوطن…؟
- أأنتَ أرض و بحر…
- أم حاكم ومخفر…؟
- قاطعني: واصل…
- أأنتَ عمل و أكل و مسكن
- أم أنتَ ظلم و منكر…؟
- سكتَ الوطن…
- و في وجهي تأمل…
- وقال : أكمل…
- فتشجعتُ… أكثر
- و سألته على عجل…
- أحقاً كما يقال…
- مند الصغر
- حبكَ إيمان…
- و التمرد عليكَ إلحاد…و كفر…؟
- صرختُ ملء الصدر
- أجبني من فضلك
- و لا تبق هكذا
- أمامي كثمتال منكسر
- أم تريدني أن أصمت
- و أن لا اسأل
- كيف قادني إليك
- ذاك القدر…
- فالكلام عنكَ كما تعلم…
- خيانة …و سجن
- مساءلة و معتقل..
- وقبل أن افكر… و اسأل
- ولمشقة السؤال أتحمل
- كان الوطن
- قد إحتفى و رحل
- و تركني و فانوسي السحري
- أمسحه… و أتسأَََل
- هل العيب في جني قنديلي
- الذي ربما فضل الكسل…
- أم في الوطن…؟
- الذى من حالي اختجل…
- و فضلَ أن لا يظهر…
- و في الهواء تبخر.
- ©عبد المومن جمال ٢٠١٦

شاعرة
الخميس، 17 نوفمبر 2016
عفريت القنديل *** بقلم عبد المومن جمال
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق