- يَا أَيُّهَا الطَّيْرُ المُهَاجِرُ نَحْوَهَا *** هَلَّا حَمَلْتَ الْقَلْبَ حَتَّى دَارِهَا
- جَرَع الفُؤَادُ مَرَارةً مِنْ بُعْدِهَا *** فَيَظَلُّ يُشْوَى لَهْفَةً فِي نَارِهَا
- يَا طَيْرُ خُذْنِي لِلْحَبِيبَةِ أَوْ أَعِرْ *** مِنكَ الْجَنَاحَ فَأَحْتَفِي بِجِوَارِهَا
- إِنَّ الْجَوانِحَ فِي الْهَوَى مِنْ شَوْقِهَا *** نَحْوَ الأَحِبَّةِ تَصْطَلِي بِأُوَارِهَا
- يَا طَيْرُ بَلِّغْ لِلْحَبِيبِ تَحِيَّتِي *** مَا دَاعَبَ النَّسَمَاتُ صَفْحَ عِذَارِهَا
- #الشاعر_الثائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق