- (كنت ما زلت القصيدة)
- اي المسالك سوف تأخذني اليك
- تائه ما بين أسئلتي وعينيك
- وهذا الليل تسبيه الأماني بالنزيف
- تطرز الأوقات فيك
- والخريف يدق باب الحلم
- يوقظ في ضواحيه اشتعالي على
- يديك
- تاركا لمشيئة الأشواق
- أن تملي عليه حكاية فيها
- موانئك وقلبي
- وحدك المرآة والواحات
- والصبح الذي يفضي
- إلى حيث الطريق إليك يأخذني
- ونبضي هو الدليل
- سأزيح عن شباك أوجاعي ستائرك
- التي من خلفها كان المساء
- يعيد ترتيب المواعيد القريبة والبعيدة
- كنت ما زلت القصيدة
- نجمة ترنو وتغزل موعدا
- بالذات يفتح
- فاطمئني انت مشكلتي واوجاعي
- القديمة والجديدة
- وقد أعلنت أنك من تملكني
- إلى لا رجعة
- فاستوطني ياقوتة خبأتها
- لتكون موطنك الأخير
- ونمددي أنى تشاء براعم الأشواق
- في جهة...جهات من قرنفل أو عبير
- وتناثري كالضوء ضميني
- لأغرق في تفاصيل بك أخفيتها
- فالحب ليس سوى المسافة بيننا
- فيها استفاق العطر والريحان
- والمطر المضمخ بالسنابل والطلال
- فيهها يداك ترتب الأشياء
- فالدنيا على مرأى من الدنيا
- جمال وجمال
- الشاعر شلاش الضاهر 17/11/2016
شاعرة
الخميس، 17 نوفمبر 2016
كنت وما زلت القصيده *** بقلم الشاعر شلاش الضاهر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق