صدفةٌ
متى يحين
موعدها
ويكون لقاؤها
صدفةٌ
طال انتظارها
تلاشت
بين المسافة والزمن
ومعها
تعثرت أشواقي
واشواقها
متى يحين
موعدها
وتتفتحُ ازهار
حديقتي
يزورها نسيم
الصبا
گ ريّ القرنفلِ
وياسمين الشام
شذاها
حنينٌ يسري في
جسدي رعشاتها
عشقٌ يخفق في
قلبي نبضاتها
كلي من
أخمص قدمي
الى رأسي
تتزين أشيائي
على وقع
خطاها
تداعب اذنايَّ
همساتها
صدفةٌ
تناثرت
بين المسافة والزمن
ومعها
على دروب الترقب
والأمل
تبعثرت دموعي
ودموعها
متي يكتمل البدر
في سمائنا
وتتوقف الارض عن
دورانها
و ضياع عُمْرَيْنا عن
فراقنا
ضياءُ عينايَّ
بريق عيناها
قمرٌ ينر ليلي
ملتقاها
صدفةٌ
متى يحين
موعدها
ومعها
تكون آخر من
اراها
وبعدها
لتودع روحي
الحياة فداها
خاطرتي
بقلمي : گـــــرم المقداد ٢٠١٦/١١/١٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق