هالة الحسن أقبلي
حرفاً للهوي ثائر بمقلتيك
كلما خفق فهو سائلي
لما سباه هيام جفنيك
محطم الهجر أراه خافقي
لقلب ملكته بيديك
ملمحٍ للنور أبان بضيه بارقي
حبواً جري ما غض الطرف عنك
لا عليه فهو طفلٌ يدعي
بكاءً كلما اشتاق رشف نهديك
فلا تمضيه بكّاءً حائري
وأحمليه نسيماً علي راحتيك
فنثر القصيد أثاره هاجسي
إن لم تلمسي خفقه بيديك
بيتاً توالد من مهد خاطري
يتلمس منك آثار قدميك
يشرق الصباح وأنت حليلتي
رشفاً تألق بين شفتيك
مديح حلمي
حرفاً للهوي ثائر بمقلتيك
كلما خفق فهو سائلي
لما سباه هيام جفنيك
محطم الهجر أراه خافقي
لقلب ملكته بيديك
ملمحٍ للنور أبان بضيه بارقي
حبواً جري ما غض الطرف عنك
لا عليه فهو طفلٌ يدعي
بكاءً كلما اشتاق رشف نهديك
فلا تمضيه بكّاءً حائري
وأحمليه نسيماً علي راحتيك
فنثر القصيد أثاره هاجسي
إن لم تلمسي خفقه بيديك
بيتاً توالد من مهد خاطري
يتلمس منك آثار قدميك
يشرق الصباح وأنت حليلتي
رشفاً تألق بين شفتيك
مديح حلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق