- شام أيتها الحديقة الغناء
- يا أم الحضارة ومنبع الآصالة والوفاء
- جاؤوا اليك بحناجرهم اليتمية
- فأاغرقوك بغباءهم في بحار من الدماء
- باتت أمواج بحرك في طرطوس واللاذقية وحلب الشهباء
- أعلى من قامتي هائجة ثائرة لدماء الشهداء
- عيون قاسيون تبكي بحرقة إحراق قلب الآبرياء
- أنهار الدماء فاضت لتروي ثراك
- فتحولت البيادروالروابي بلون النقاء
- نبت على ضفافها الأقحوان
- المخضب بدماء الشهداء
- فتحولت بساتين الياسمين جنة خضراء
- سوريا الأصالة والوفاء
- لقد ناح الطيرعلى دمارك وأعتزل أشجارالحور
- التي تراقص على أغصانها يوما بكل بهاء
- بات يغرد بصوت حزين على نوافذ الآرامل
- ويلملم من طرقاتها الأشلاء
- سوريا العروبة والنقاء
- ليتهم يعلمون أنه مهما تغرب أبناءك
- ومهما أغتسلت قلوبهم في مياه بحارالغربة
- لا تزال مياه الخضراء والفيجة وبردى
- تببللهم وتندي قلوبهم بالجمال والبهاء
- ليتهم يعلمون ماذا حل بك
- بعد غدرهؤلاء الاذلاء
- لقد كتبك الأطفال في دفاترهم شعرا
- على ضوء شمعة الحرب أنك جميع النساء
- شام أيتها الحديقة الغناء
- لا تحزني ستبقين أغنية المساء
- بقلم / يسرى محمد الرفاعي
- سوسنة بنت المهجر

شاعرة
الاثنين، 5 ديسمبر 2016
شام ايتها الحديقه الغناء *** بقلم يسرى محمد الرفاعي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق