يُحكى أن أحدهم...
كان يسير في الطرقات..
يلتقي العابرين..فيمنحهم قطعاً من نفسه..
فلهذا قطعة من القلب..أو القلب كله..
ولذاك شيئاً من روحه..
وللأخير بضعة من أنفاسه..
ويعطى ويعطى..
حتى جاء ذلك اليوم..توقف لبرهة..ثم نظر قليلاً،، ليجد أنه أصبح خالي الوفاض..صفر اليدين..
تتأرجح فى الفراغ يداه..
ينظر في أعماق نفسه.. فلا يرى إلاّ الخواء..
ولا يسمع إلا صفير الريح واصطفاق الهواء بأبواب النوافذ المشرعة علي الوحدة..
تروى الحكاية أنه بات شبحاً بلا ملامح.
#ضحى عادل#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق