العقوق
ماذنب أمك قد أسلت دموعها
حتى أرقت مع الدموع دماءها
ماذنب أمك من عقوقك يافتى
وهي التي أفنت عليك شبابها
أوما سمعت بقول خلاق الورى
أحسن اليها واستجب لندائها
او قول طه في الحديث بحقها
الجنة الفيحاء تحت نعالها
اثناء حملك كان كل ندائها
في أن تقر عيونها بوليدها
وبيوم وضعك كاد يقتلها النوا
من شدة الآلام في أوصالها
كم زالت الأقذار عنك وماشكت
فلأي شيء بالصدود صعقتها
عند الطفولة كنت تعلن ودها
ان خفت شيئا في الورى ناديتها
أماه يا أماه اني خائف
وبسرعة تسعى الى أحضانها
حتى بلغت من الشباب كماله
بالصد والهجران انت رميتها
واخذت تسرف بالتذمر عندها
والحزن يدمي قلبها ووريدها
هيا اليها وانثتي لعطائها
كي تدخل الجنات من أبوابها
فغدا إذا كل النفوس تزاوجت
تجزى بفعلك مثلما جازيتها
فالموت أسهل من فراقك عندها
فبأي ذنب ياشقي تركتها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق