- ويبقى الغزل يدفع بعض الهموم
- ,,,,,,,,,من الصين ام من التتر ,,,,, علاء سلمان كاظم
- ضحكت غمازاتها حتى تفجرت
- ينابيعٌ من درٍّ ومن خمرِ
- وتراقصت عند شفتيها عرائساً
- من ماسٍ وبلورٍ ودررِ
- وتبسمَ الثغرُ حتى فاضت دموعهُ
- فأوبتلينا بأمطارٍ من عنبرِ
- مددتُ يدي أجرها من شعرها
- فتلوت شبقاً كغانيةٍ من غجرِ
- ثم أدنت نهديها من فمي
- فأغرقتني بوادي من خمرِ
- مدت يداها تقطع استارها
- فهوى وجهي صريعاً لمنحدرِ
- فساح وجهي كمتزحلقٍ على بردٍ
- حتى استوقفتني تلةً من زهرِ
- فتنتني بحسنها لا حد لحلوها
- أن وصفتها مسحةً من جمر
- أن قُلتُ قيها مسحة من جمرِ
- خوفأً لمن يدنوا منها من البشرِ
- فالوا عنها ما قالوا لتدلعها
- فقررتُ التحرشَ بها طمعا بوطرِ
- تحرشتُ بها نعم تحرشتُ بها
- وقلت لها سأتقربُ منكِ بنُذُري
- فرمقتني بعينٍ كأنها ذئبةً
- ورمتني بسهمٍ مسمومٍ في بصري
- فرحتُ أجري ورائها كخادمٍ
- أميرةٌ لا أدري أ من صينٍ أم تترِ
- وأدخلتني صومعتها وقالت اركعْ
- قلت لمن . قالت لي ولقدرِ
- فركعت لها وصبأت عن عبادتي
- وقضينا ليلةً كانت كل عمري .................
- ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,و بصره _ العراق

شاعرة
الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016
ويبقى الغزل *** بقلم ابو اسلام البصري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق