- صاحبة الحافلة
- أرى أني متلعثم الأمل
- في حضرتها
- لي خيال رهيف المدى
- عند رؤية عينيها الساحرة
- حقيقتي مكتضة في حروفي
- صورتها ...تلك هي حقيقتي
- سوف أفرغها في شجوني
- سوف أفرغها ليلا
- أفرغها على مكتب الحنين
- ....
- ركبت تلك الحافلة ...
- مررت من أمامها كطيف ...كوجع
- إلتقت جفوني ابتسامتها كعنقود عنب
- إبتسمت
- فقدت صوابي ...
- أهلا... قلت
- أهلا ...قالت
- أضمرت حرفي في محبرتي
- ثمة شيء يراودني...
- شيء يفوح
- شيء يبوح
- عن أوجاع لم أعد أحصيها
- مددت يدي...
- صافحتها
- شعور غريب تعجز بناني تفسيره
- يدي عجزت عن النطق...
- لا تجد مطربا يشدوا في مذياعها
- إنخرست البيانات
- قطع الاتصال...
- ذهبت لكرسي جامد أجلس فيه
- أنظر إليها
- أغار من رفيقتها التي تجلس بجانبها
- لا حول لي ولا قوة
- إنخرست
- أناقش صديق لي
- لعلي أنسى الزوجة إذا تعطرت
- وأنسى الورد إذا تفتح
- ....
- وقفت الحافلة
- نزلنا معا في نفس الرصيف
- ذهبتُ... يمينا
- ذهبتْ...يسارا
- لنلتقي في عودتنا في الوسط
- لتقول لي من جديد
- أهلا محمد...
- صوت لقن أحلامي زهوها
- نزع من حديقتي كل شوك
- مع ابتسامة خفيفة
- فَقَدَتْ وعي...
- _______٢٠١٦/١٢/٠٥_____
- ريشة.../محمد عدنان

شاعرة
الاثنين، 5 ديسمبر 2016
صاحبة الحافله *** بقلم محمد عدنان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق