- الجرح الأبكم
- نعم شاقنى الصمت والمكبوت قاتلى جرحا أبكم
- ومن يحس الجرح غير المجروح والجارح لم يندم
- فياهذه الدنيا غابت عن أقدارى الراحه ولم أنعم
- طالت أعناق عقود عمري مشانق العار ولم ترحم
- فشانقى من ليسوا ذو مقام بل رعاع بشر لم تتفهم
- جمعا من الكائنات شبيهة البشر أوالبقر وهم أظلم
- سرقوا أوراق شجرتى التى زرعت ب عراء مظلم
- ثم تركوها لى غصونها جافه لاتثمرولا تغنى لمسلم
- قد صاب جذعها العطب وفرعها أحتله الدود المؤلم
- وما عليا الآن سوى بترها فهل ببترها يوما أسلم
- فخيرا من وجودها قطعها وحرث أرضها قد يغنم
- فشجرتى ماكانت إلا شجرة للزينه وأصلها مبهم
- شجرتى ظلها لايظل إلا لاهثا هاربا قبيحا يجرم
- يختبأ تحت شعاب غصونها ويخفى سرقاته فتكتم
- سره بين ثنايا غصون أوراقها فأسفلها دائما معتم
- شجرتى ملتوية النمو فلا تعلوا كلما تكبر أوتهرم
- وقد باعنى حظى هذه الشجره فلعل الحظ يغنم
- فلعل الندم على شراؤها يسلانى فكلما أندم أندم
- شجرة ملكى وكل أحدا فى أملاكه حرا حاكما يحكم
- فرغم قلة نفعها ماكان من حق أحدا أن تحتها يحلم
- فليس من حق أحدا أن ينام تحت ظلها بلا عقدا مبرم
- نعم شجرتى بحديقتى فكيف يدنوا من سورها مجرم
- كيف يهنأ فىى بهوها وبستظل بها أويدعى أنه متيم
- وكيف لشجرتى أن تظله ببستانى وتأويه وقتا يكرم
- أجرمت شجرتى بحق راعيها فحكمت عليها غدا تعدم
- سأحرق أخشابها التى نخرها الدود فيا من لها تفهم
- شجرتى ليست بشجره كذا انما هى أمراة تخطأ وتعلم
- وهذاالخطأ يغضب الله من أنبتها ف الأرض كى تكرم
- والبشر اللذين أخطأوا فى أحضان ظلها ديارهم ستهدم
- و سأتلقى العزاء بالوفاء لحق شرفا قد تناثر ولم ينلملم
- فآجلا أو عاجلا القصاص ولن أقيم على القبر لهم مأتم
- الشاعر / حمدى عبد العليم
شاعرة
الأحد، 29 يناير 2017
الجرح الأبكم*** بقلم الشاعر / حمدى عبد العليم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق