- إلى صديقي
- نثرتَ ورودَك الملأى عطوراً
- فشاعَ العطرُ في كـلِّ الأراضي
- وأضحى الوردُ جـنّاتٍ وأيكاً
- حسـبتُ جَمالها حُللَ الرياضِ
- أدامَ اللهُ ذاكَ الحُـبَّ ينمـو
- ويَسري فيضهُ دونَ انقراضِ
- إذا كان الودادُ يفوحُ صِدقاً
- فصَـدّقْ أنّ ربـّي عنهُ راضِ
- ومن زَعَـمَ الودادَ لنيلِ نفعٍ
- فَبِئسَ الخِـلُّ مقطوعُ الوِفاضِ
- بغيرِ اللهِ ما نجحَ التآخي
- ويلقى كلَّ صَـدٍّ وانفضاض
- فيا أهلَ المُـروءةِ كمْ رأينا
- صَغيرَ الحُـبِّ يقـوى بالتَّغاضي
- فَـكُنْ أهلاً لِحـفظِ العهدِ دوماً
- وكـنْ أنْـقى وأصـفى من بياضِ
- عَلِمْنا أنّ منْ بالـزَّيفِ يعلو
- سَيهوِ الـزّيفُ حَـتماً بانـخفاضِ
- ومنْ مَـلكَ الـتَّأنـّي نالَ خيراً
- فطيبُ العيشِ يَـحلو بالتّـراضي
- وأدعو اللهَ للأصـحابِ طُـرّاً
- يُعـيد الأمنَ في كُـلِّ الحِـياضِ
- #بقلمي
- يـحيى الهـلال
29/1/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق