- قصيدة " إذا مِتُّ قبلكَ يا حلُمي ..." ( آخر مولود لسنة 2016 )كاملة هديتي لجميع أصدقائي الرائعين في جميع أنحاء العالم بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2017
- إذا مِتُّ قبلَكَ يا حلُمي
- فكُنِّي كأني أنا فيكَ تاءُ الخصوبةِ
- و لا تمدحْ في غيابي قمرَا
- فليسَ كلُّ مِقبضِ غسيلٍ سنونوةً
- و ليس كلُّ غيمةٍ توجعتْ أنجبتْ مطرَا
- متى أنتَ يا سيزيفُ متى ...!
- تدركُ أن صخركَ وهمكَ الأبديَّ
- صبركَ يانحنُ ياتوأمَ حزنِنا الأليفْ
- إن كسروا كأسَ الحنينِ
- هبَّ حمامُ الأيكِ ليجمَعَهُ
- على قومِها جَنَتِ الكمنجاتْ
- فلا تنتبهْ إلى ما يفعلُ موتاكَ يوم الأحدْ
- كنْ حليفاً لحُلْمكَ
- علِّمه الكنايةَ قبلَ الرمايةِ
- و كيفَ يُسلي بخيطٍ من غمامٍ أُصبعَهُ
- لا تكنْ وديعاً كالماعزِ في الأساطيرِ
- قد تأكلُ العواطفُ رزقَ غدكَ بالباطلِ
- فاجتنبْ وساوسَ قلبكَ
- و لا تقلْ لخوفكَ أنكَ خائفٌ
- لتنجو من أذى السرابْ
- فشهدُكَ كم لسعةَ جرحٍ ستحتاجُ لتصنعَهُ ...!
- ياهدهدَنا ، أينكَ ...!
- يا أجملَ الوُشاةِ
- ياخازنَ الأسرارِْ
- إحترمْ شعورَ حظِّنا
- و أَيِّسْ بفعلِ سورةِ العشقِ كينونتَنا
- و بُحْ بسركَ كي يتفاءلَ يأسُنا و تقنعَهُ
- ليرشدَنا ، فتسمو بنا لغةُ الإبصارْ
- كذلكَ سوَّلتْ لي نفسي
- قالَ ، قفْ خلفَ زجاجِ المجازِ
- لا تخفْ على إناثِ الغزالِ من الغزلِ
- و قلْ إني ذاهبٌ إلى ربي
- تَرى ما لا يبصرونْ
- قطيعا -ً من سبعِ زَنبقاتٍ قانتاتٍ -
- غداً يؤججُ في عينيكَ مطلعَهُ
- يا مقامَ النهوندْ
- أنا لم أرَ أحدَ عشرَ كوكباً
- و لم أُحَرِّضْ ربابةً ضد أختِها
- و لم أتهمْ فراشةً بالزنا
- كي أقولَ أنا هنا سيدٌ على زمني
- و أن هذا اللازوردَِ لا ريبْ
- فيهِ بعضٌ من دمي
- لكنني رأيتُ إنانا تعصِرُ ثديَها
- في فمِ الفؤادِ لترضعَهُ
- يا واشمَ النمشِ في جلدِ الرخامْ
- يا مقامَ النهوندْ
- لا تقسُ على حلُمي
- و جففْ بمنديلكَ الأرجوانيَّ دمعتَهُ
- و كنْ كما أنتَ
- شاهداً مُحايداً كدردشةِ الحمامْ
- و لا تكنْ ضيفاً ثقيلاً على شجني
- هذا أنا ، شبحي أنا يشحذُ نايهُ
- فترجَّلْ عن حصانكَ الملكيَّ لتسمعَهُ
- إذا مِتُّ قبلكَ يا حلُمي
- تعلَّمْ كيفَ ترسمُ فراشتينِ توأمينْ
- بلا خطإٍ في الألوانِ في دقيقتينْ
- لا لتشحذَ موهبةَ فُرشاتِكَ
- و لكن لئلا يُصيبكَ المللُ في غيابي
- فتنساني ...
- و كنْ جديراً بخوفي عليكْ
- و إن جاؤوا بدمٍ كذِبْ ... على ثيابي
- فلا تحزنْ و قَرَّ عينَا
- و اذهبْ في جنازتي
- فلستُ آخرَ الحالمينَ كي تكفكِفَ أدمُعَهُ .
- أحمد بوحويطا أبو فيروز
- % المغرب %
شاعرة
الأحد، 1 يناير 2017
اذا مت قبلك يا حلمي *** بقلم احمد بو حويطا ابو فيروز
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق