- البيتُ المَسحورُ ...
- بقلم: الشَّاعر إحسان الخوري
- أتَيتُ بَيتَكِ المَسحورَ ..
- أتَفَقَّدُ الشَّوقَ في عَينيكِ ..
- أُجَدِّلُ أنفاسَ الوَجْدِ ..
- أُعاقِرُ الحُّبِ ..
- أتَعاطىٰ العِشقَ عِندَ شَفَتَيكِ ..
- لأنَّني مُحتاجٌ لكُلِّ تَفاصِيلِكِ ...
- نَهَضَ بَهاؤُكِ أمامي ..
- أبهرَني ..
- تَنَهُّدي راحَ يَتَعاظَمُ ..
- احتار نَهداكِ ..
- فَضايَقَني ارتباكُهما ..
- وتَطَاوُلَ التُّوتُ علىٰ النَّهدَيْنِ ..
- لا صوتَ لنهديكِ يُسمَعُ ..
- لكِنَّهُما يُلوِّحانِ مُنذ رُبْعِ القَرْنِ ...
- هَوَسُ الفِراشِ طَفَقَ يَجِنُّ ..
- نَظَراتُنا غَرَقَتْ في جَسَدَينا ..
- الحَرارَةُ تَصاعَدَتْ إلىٰ الأَلْفِ ..
- عَبَثَتْ عينايَ بِأحمَرِ شَفَتَيكِ ..
- فَرَفرَفَتْ أنوثتُكِ ...
- انفلتَتْ حَواسِّيَ الخَمْسُ ..
- شَهَقَتْ قَبُلاتي ..
- هيَ تُريدُ أن تُعتِقَني ..
- أن تَرحلَ إليكِ ..
- تَرتشِفَ ألوانَكِ ..
- تَغفو علىٰ مَلاحةِ صَوتِكِ ...
- تَشابَكَتْ أصَابِعُنا ..
- حتَّىٰ تساقطَ مِنْهُمُ العِشْقُ ..
- انغَمَستْ لهفَتي دُونَ حَذَرٍ ..
- فاضَتْ بي رائِحَةُ أنُوثَتِكِ ..
- حافياتُكِ راحَتْ تَمْكُرُ ..
- تخلعُ الخَجَلَ ...
- هُنا بدأَ يَرتَجِفُ خَصرُكِ ..
- يَتَسلَّقُ طَعمُكِ البرِّيُ أنحائي ..
- يَنزَلِقُ الصَخَبُ إلىٰ الأعماقِ ..
- فَضْفَضَاتُ الوَشْوشاتِ تتَهادىٰ ..
- ارتَمَتِ القُبلاتُ علىٰ الأمكِنَةِ ..
- راحَ الشَّغَفُ يُخَدِّرُ الجَوْلاتِ ..
- فيَضيعُ اللَّيْلُ بينَنا ..
- يَتوهُ القَمَرُ في السَّماءِ ..
- نَتوهُ نحنُ في النَّبيذِ ..
- يَدخُلُ التُّوتُ في أوَّلِ الإغْماءِ ..
- يَثْمُلُ الابْتِداءُ ..
- تُنهي شَفَتاكِ الليلةَ الطَّويلةَ ..
- فَأُؤمِنُ بِكِ حَدَّ التُّخَمَةِ ..
- أُطعِمُ روحَكِ من روحي ..
- لِتَبقَىٰ روحُكِ وَجْبَةَ ذاكِرَتي الدَّائمةَ ...
- من ديواني الرَّابعِ : نِساءٌ من شَمعٍ

شاعرة
الأحد، 1 يناير 2017
البيت المسحور *** بقلم الشاعر احسان الخوري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق