- يا حزنى علي قلبي الذي لا يعرف الراحة
- كتب عليك الشقاء في هذا العالم الغريب
- فعد كما انت في قبرك وحيد .......
- فماذا فعل فيك النور غير انة ازاك
- عد كما انت فلا تخرج من قبرك
- مرة تانية ..
- اليوم مات الحُب في داخلي آخرجته من آعماقي متوفي
- ليس بهِ آنفاس ولا نبض ...!!
- آذنتُ بنبأ وفاته أمام حشود مشاعري وجوارحي . . .
- غسَلتهُ بماء الآلم وآنا آبكي بحرقةٍ عليه
- و لم آجد ما آكفنهُ بهِ إلا ثوب الحُزن ...!!
- حَملتهُ على آكتافي وسرت بهِ الى مقابر النسيان
- آدخلتهُ القبر وطمرته بتراب الفُقدان آنتهيت من الدفن ،
- وصليت عليهُ صلاة المودع .
- وعدت آدراجي بجسد خالي من ألحُب . .
- بعد دقائق من دفنهُ فِقتُ من خدر وجدتُ نفسي في
- حجرة مُظلمة ضيقة علمت آن الحب هوا الحيّ
- وان الميت هو انا نعم انا من دُفن في مقابر النسيان
- بقلم ابن عطالله

شاعرة
الأحد، 1 يناير 2017
يا حزني *** بقلم ابن عطا الله
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق