يا لائمي في الهوى
أنت لم ترى
عيناه
وكيف الورد نبت على
شفتاه
فأنا لا اغشى ملامة
في هواه
عشقت ارضه
وسماه
وها هو ليلي لا ينقضي
الا بمرور طيفه
وذكراه
حتى وان جافتني دنيتي
فانا لا اعشق ولا أعرف
سواه
هو في الحياة غاية مطلبي
وفي التمني هو غاية ما
أتمناه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق