- #لحن_بلا_إيقاع #بقلمي روجيلا العيتاوي......
- كَمن يعزف عند ابجديات عارية ،،
- وصوت ترتيل الرصاص المدّوي ،،
- يزفُ الاوطان ،،أموات
- عند كل مبدأ لحن يُرتجل ،،
- وشاهقات المدافع تشدو للغناء
- كَمن يعزف بلحم الابرياء
- مسجونة دون إيقاع…
- كأغنية خرساء _تتمايل لتصبو
- وأطفال الشوارع باتوا هم الغزاة
- لا دموع نفعت ،
- لا رجاء ،،
- ولا احلام الامهات ،،
- سوى أغنية حرب حمقاء
- كَمن يعزف ضاحكاً لسماء لتدنو إليه
- كيف لقصدتي الوصف
- أمام كُراس محملٍ بغبار الحرب
- وطفلة تعانق الخوف تطايرت أطراف دميتها الشقراء.
- رباهُ قد بات القلب وكأنه في صراط
- كعازف غفى عند بحيرة الدماء
- وشهداء بلا أسماء
- أشلاء أشلاء
- أدمغتهم تطايرت منها البصمات
- وذاك الوطن في جب مهجور ،
- لا حدود له يَهمُ الرحيل اتعبهُ البقاء
- وعراة الأكفة غازيات حائرات
- وصوت الاسياط اللاحدة تنال من بقايا الجيف ،،
- فكيف تطهر الارض
- من ذنوب الجهلاء ؟
- من توبة قذرة
- تلدغ بملاذها جراح الابرياء
- كيف لقصيدتي الوصف
- ضائعة ،،
- شريدة ،،
- اغتصبها الكافر لم تعد عزباء ،،،،
- غُرست الاظافرُ بلا رحمةٍ
- وقصيدتي
- أعلنت
- التعب ،
- ورائحة الموت تنال من أوراقي البيضاء ،،،
- حين تلامس الضمائر النيام بلا شقاء
- وذاك المظلوم ينتظر في الجوار
- تحت ظلال الركام
- حطامٌ
- فحطام فحطامْ
- فدمارٌ
- نار تأكل
- الجاهلون والبسطاء ،،،،
- متساؤلون
- بأي ذنب قتلوا هجروا قصرأ
- لا محتسب ولا حسيب
- والصوت الاخرس نال من الشيطان
- فكيف لنوارس لسلام الطريق ،،وكيف لصوت الإنسانية أن تتهض والامة في صمتها شقاء……

شاعرة
الأحد، 29 يناير 2017
#لحن_بلا_إيقاع #بقلمي روجيلا العيتاوي.....
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق