- بالرغم من اني مازلت مشغولا سأضع لكم قصيدة قديمة من بداياتي الشعرية ربما تعجبكم وبعدها سأبدأ أضع أحدث قصائدي
- قصيدة ...تيمتني حبا ....مجاراة لقصيدة المتنبي تيمتني حبا
- 12-02-2013
- قصيدة تيمتني حبا وأنا على ذلك شهيد
- تيمتني حبا ..وأنا على ذلك شهيد
- قلبي تعنى لها ..ولها في القلب
- مكان فريد
- ناظرا اليه وعيني..عن عينه لا تحيد
- غادة الحسن فيه..ونظري اليوم أحسب
- أنه حديد
- ذاب العشق بصدري..ومسراه الوريد
- هي جنة فؤادي..يحنو عليها وهي
- له تكيد
- قرة العين حظها..وحظ عيني البكاء والتسهيد
- يحنو الفؤاد يدفأ بردها..وبردي لم تزده
- الا جليد
- ناضر الوجه ينضح ماؤه..من طبعه تبريد
- يسهل القول ان جمالها.. للجمال آيه
- ويعسر التحديد
- ظبية تصيد القلوب وترعاها ..بلبل له تغريد
- تتكلم كأنها لا تتكلم ..شدو صوتها
- منه استزيد
- زانها الدلال والود منها..والقلوب منه تبيد
- أنصت لها يذوب قلبي طورا..ويحيا مستلذا
- بصوته يميد
- جمعت بين المنيرين شمس وبدر..وبوجه فريد
- يتجلى وجهها علي بنوره..فانا بحسنها شقي
- وبه سعيد
- سهام الموت سهام عيونها..موجهة بتسديد
- اذا اطلقت منهم يوما ..فاعلم انها
- للقلوب مصيد
- في هوى مثلها ما يبقى حر ..عبد مضاف الى عبيد
- ولا يبقى الحليم في طور حلمه..ولا يبقي هواها
- الرشيد رشيد
- مبلغ الفؤاد وصله..وطلب الفراق دائم يريد
- أصبر نهاية صوم فؤاده..فانا اول شواله
- يوم عيد
- خلقت فتنة لي ..جمالا وحسنا ليس له نديد
- فهي ابتلاء لا يحملها كبير..وبلاء يشيب لها
- كل وليد
- تيمتني عشقا ..وانا على ذلك شهيد
- كيف تلوموني ..ان نطقته ابياتا
- من قصيد

شاعرة
الاثنين، 2 يناير 2017
تيمتني وانا على ذلك شهيد *** بقلم الشاعر المهندس محمد الجشي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق