- نص شعري
- صمت الحجر
- لم يكن ليلك ليل الغافلين عن الريح
- حين تهز خيام الروح
- فكم وجها تألفه يطلع من العضايا
- سحلية تناسلت من رحم عصور
- فأيقنت أن أفتضاح السر في حجر الفرعون
- كان عون لللصوص
- حتى سرقوا مهر الملكة
- الحجر القرميد يترك آثارا على راحة اليد
- وقطرات تعب على الجبين
- فسلالم الدهليز القديم تتهاوى
- والسواحل التي أتعبها البوح
- صارت عناوين
- للزوارق.للموج.للسواح
- ماكنت أحسب أنك صورة وجهي الآخر
- ولاخطرت لي تلك الأماسي
- في صحوة الزعفران
- قلت أجلد نفسك
- وغامر حد العشق
- ليطلع زيت الصنوبر من غسق الليلك
- أبتسمت. .حينها أدركت كم كنت منتظرا
- ذاك الوجه وأشتعال الوجد
- من وجع القلب الحزين
- حتى نامت الحمامة
- على قمم بين نسور وشياهين.
- ك...ج...م
شاعرة
الأحد، 1 يناير 2017
صمت الحجر *** بقلم كاظم الميزري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق