- قصة قصير
- رغبة....
- لا زالت تفكر كيف توقف رغبتها الجامحه الأن؟ أستعادت د.أمال توازنها الذى كانت تفتقده كل مساء وهى تقف أمام المرآة لتتعرف من جديد على مفاتن جسدها بتقاطيعه الجميلة والمدهشه لتطفأ مزيدا من الإغراء والشبق لضحيتها الجديده ، ثم تنسج من أنوثتها الطاغية وروعة الفستان الاكثر إثارة من تحت ثوبها الشفاف لتغوى به نظرات تتسارق فى لحظة عابره تعرف أين وكيف ومتى تلبى نداء فى داخلها لتعرض نفسها لرجل تشتهيه كقطعة فاكهة طازجه تتلذذ فى إصطياده بكثير من الهدؤ والتانىء أو حين تتربص بعطرها الذى يتطاير عبيره وتتمايل بجسدها اللادن حتى يخالك بانها سوف تسقط بين خطوأت تتقنها برشاقة و بحذاء يرتفع فى كبرياء قدميها عن الارض فى خيلاء كانها فرسة تتمانع فى ترويضها أو إلتفاتّة الغزال حين يستشعر الخطر من حولها بين جيدها ولحاظها ، والدهشة حين تشدك حتى الشهقة ، وحتى ثوبها الحريري الشفاف الذى يلتف حول جسدها ، فيبرزمفاتنها الفاضحة بين فستانها العاري حول الصدر والقصير بين ساقيها الممتلئة تتخيره بعناية تفوق شهوتها العنيدة التى تتمالكها كل ليلة وهى تحاول ان تحبسها فتتمادى حين تداعب شعرها المنساب بين كتفيها و خاصرها فترتعش إستجابة لنداء يهزها فى داخلها و يستفزها ، أن لا تذبل تلك الوردة دون أن تتراقص فوقها الفرشات على رحيقها المنساب فتروئ ظمأها المبثوث فى داخلها المترع بالجمال والرغبة.....
- تعودت دكتوره أمال حين تنتصب وأقفه فى (المدرج) وهى تلقى محاضرتها فى علم الاجتماع السياسيى وهى اكثر صرامة فى تعابير وجهها الذى يتحول من نشوته الليلية الى جدية تتجاوز أنوثها عبر كلماتها التى تتراقص بين شفتيها الشهية عند النهار كالغيمة حين تمازج بين أشعة الشمس وهى ترتحل فى ساعات النهار لترسم ظلال على الارض نسيم تتراقص من حوله الورود والازهار، كرحلة القمر بين النجوم والمساء حين يتثاب فى آخر ساعات الفجر مفسحا مجالا للشمس فيتوارى خجلا بين ثناياء السماء ؛ كانت الدكتور أمال تشير فى كثير من الأحيان فى محاضراتها لطلابها فى الكلية فلسفة الى علم الإجتماع و التناقضات الأجتماعية والأقتصادية التى تتبنى الثقافة الممرحلة والمتنقله عبر الحقب التاريخية وفق افرازت القوة التى تتحكم فى المجتمع المادية والسياسية ، وتؤكد فى طرحها الفكرى أن تمرد المجتمعات لاحقا كان له اثر فى تبديد المفاهيم المتوارثه عبر الحقب التاريخية بتطوير حوجة الانسان فى حياة تختلف بختلاف تطلعاته عبر الثقافات التى تتوالد تلقائيا مع حركته التاريخيه فى تراكمات الحياة بين الحضور والغياب بين الفكر والحاجة للمعالجة مشاكله التى تنتج عبر حركته ، ثم تناقش مع طلابها فى الفلسفة الفكرية بين سارتر والوجوديه والمدرسة الإنطباعية حتى المدرسة الرومانسية الإنجليزيه وتجديد النص عند ديفيد فردريك فى التاريخ الحديث مقارنة بمقدمة بن خلدون فى علم الاجتماع السياسيى وتختم مناقشتها عن السرياليه لسفادور دالي والتكعيبيه لبيكاسوا...ثم تنشد أبيات من اشعار المتنبى تختم بها محاضرتها وتغادر وهى أكثر صرامة من ولوجها (للمدرج)......
- ثم تعود الدكتور أمال لمنزلها وهى تقود سيارتها التى تشاركها حياتها الخاصة وهى اكثر إرتباط بها حتى أن زوجها حين إختار الإبتعاد عنها وإنفصاله عنها ترك لها سيارته الخاصة وأختار الهروب بعيدا خارج البلاد لعله يتناسى حياته القصيرة معها و تسلطها ورغباتها المريضه التى تحسسها منذ ليلته الأولي معها حين تقاسما الوسادة ، فتتمانع بين آهات مصتنعه حينا ، أو حين تتباعد بين جسديهما تغوية بكثير من القنج الفاتن الذى يحطم وقاره وكبرياءه ثم تبدا من جديد فى إيحات بالشبق بين ساقيها لتتلذذ من يشاركها الوسادة للاستلام لرغبتها ، ثم تغادر السرير دون إكتراس...
- تلك الحياة لازمتها وهى تحاول كل ليلة أن تتخلص منها ، ولكن فجأة ترتد تغازل جسدها فى المرآة وتجد نفسها منقادة اليها دون أحساس بالذنب وسريعا ما تبدا طقوس ليلتها لتقتنص من يقع فى شباكها دون إهتماما فيما سوف يحدث لاحقا حتى تغوي من يشاركها وسادتها دون أن تفقد عذريتها حتى الان ، وحين تتخلص من فريستها بالطرد خارج منزلها تدفن نفسها بين وسادتها لتبكي بحرقة شديدة حتى تستفرق ما فى جوفها ، ثم تعود تشارط نفسها أن تكون تلك الليلة هى الليلة الأخيرة فى هذه الحياة المستهتره دون رادع بعد أن تخلأ عنها زوجها ، فكانت أكثر اصرارا للإنتقام لنفسها من كل من يقع تحت رحمتها ، ثم تعود فى النهار التالى كان شئ لم يحدث....
شاعرة
الجمعة، 3 فبراير 2017
رغبة*** بقلم Abd Al-Aziz M. Attia
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق