أنا والليلَ والدُموع .........شاعره الحجاز هيفاء خليفه
- أنا والليلَ والدُموع
- .................................
- في نفَس المكان
- وعلى ضُوء الشُموع
- وعلى مقرِبه مِن مَوقِدي
- أجلَس ارَسم حُلمي
- اسُطر دَربي
- فوَق الدفاتر
- افترشُ الارض بالُزهور
- أدعُوا كل الأبجدية
- وكُل اللُغات
- ادعوا القَمر
- وملايين النجَمات
- أن ترافَقني الِانَتظار
- أحَمل بين جَوانحي
- طِفلة صغَيرة
- تُداعَبها ارقى المشَاعر
- كُنت ارسَم بيَت صَغير
- يَكسُوه ضُوء
- القَمر السَاحر
- يسَكنه أنفاسه
- ونَقاء حُبه الطَاهر
- ولَكن
- لم أكن أعَلم يوما
- سيُصبح حُلمي
- جَرح في الَصدر غائر
- لم أكن اعلم
- أن حبيَبي على تحَطيم
- حِلمي قادر
- لم أكن ادرى
- سيأتي يوما اجَلس
- فوق المِنفضة
- أحرق الدفاتر
- أكسَر قلمي والدمع في عيَني
- بين المُقلتَين والعَين حائر
- يسألنُي كيف
- ما كنتِ تبنَيه
- يُصبح فوق الارض انَقاض
- ويبيَت تغريد الطير
- سجَين الَحناجر
- كيَف الليل الذى
- كُنت تتمنيِه
- ليَحتضن فيه احلامَك
- يُصبح كطعناتِ الخَناجر
- وكيَف تنتحر النَجمات
- ويلملم القَمر
- ضوئهُ من فوق ليَلك
- ويَسافر
- يتسَأل أين الابتِسامة
- التي كانَت
- تتراقَص فوق شِفاهك
- وأين ذاك العصَفور الذى
- كان يُردد انغام شِعرك
- ما اسَكته
- اخبرتهُ سأصُبح كالشَمع
- اضُئ دروب العُشاق
- وأن كُنت أعاني
- من جَمر الاحِتراق
- .........................
- شاعره الحجاز
- هيفاء خليفه
- من ديواني الاول لاني انثى
- حقوق ملكيه الكلمات للكاتبه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق