- فى اخرِ يومٍ ب دارِ......... اقمتُ فيهِ عزاءِ
- ما همنى صغرُ عمرى.......... وعزيتُ بعمرى الباقى
- فلا تسألنَ عن مصيرى........ وعن مصيبتى فى دائِ
- فالشوق اليكِ ذليلٍُ........ كمثل قربُ وجود دواءِ
- ولكنى عاجزٍ عن شِرائهُ........ وما المُقابل من عطاءِ
- كم وددتُ الرجوع اليكِ.......... وكم انقطع منهُ رجاءِ
- وكم وكم همتُ بلياليَ........ والشوقُ داخلىِ مذق حشاءِ
- وكم سكبتُ دموعى مهطلاتِ....... كمثل العليل واخفو بلاءِ
- استحى منهُ خجلاً.......... ولم يقرهُ حياءِ
- خوفى على عزةُ نفسىِ ........ يصيبها بحنيايا بلاءِ
- وكنتُ امدُ الايامَ .......... بغربتى لا شاكياً بكائىِ
- وما امر نُصيبتى .......... مفجوع القلبُ فى غيابىِ
- وذدتُ فيها متحملاً........ فى غربتى وذاد عنائىِ
- وعشتُ ايامً مبتهجاً ....... و ايامً متزمراً بردائىِ
- وكلما توالت على الايامُ .......... نسيتُ البكاء بيوم عزاءِ
- ونسيتُ ثوب كفنى ....... ونسيتُ أن يوم تغسيلى ردائىِ
- وكنتُ بوطنى عزيزاً .......والرأسُ تأبَ انحِنائىِ
- وما ايقنتُ غداً............ ايامهِ جميلةٍ ام غبراءِ
- تحياتي لكم طارق ال بظ
شاعرة
الثلاثاء، 15 أغسطس 2017
اخر يوم ///*///***** بقلم الشاعر طارق البظ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق