شاعرة

شاعرة

الخميس، 17 أغسطس 2017

عشق على أبواب الموت ..للشاعر المبدع /عبد الجواد مصطفى عكاشة


عِشْقٌ علَى أعتابِ المَوت لَوْ كُنْتُ أعْلَمَ أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي لَغَرِقْتُ في عَيْنَيْكِ لَحْظَةَ مَوْلِدِي وَ رَكِبْتُ أمْواجِ الغَرَامِ مُغَامِراً بِالمَوْتِ أحْيَا في انْتِظَارِ المَوْعِدِ فَالكَونُ يَعْلَمُ وَ الخَلائقُ أنَّني أَيْقَظْتُ في رَحْمِ المَنُونِ تَوَدُّدِي وَ النَّجْمُ في عَالي السَّمَاءِ قَد ارْتَجَى بِالبَدْرِ وَصْلاً كَي تُلامِسَهُ يَدِي فَصَدَدْتُهُ مِنْ خَلفِ أنَّاتِ الأَسَى كَي أشْرَبَ الآهاتِ سُكْراْ لِلغَدِ وَ أُنَادِمُ الأحْلامَ سَعْياُ ِللَّتي أَلقَتْ حَبَائِلَهَا عَلَى قَلْبي النَّدِي فَأُعَانِقُ الأشْواقَ في ليلِ الجَوَي مُلْقٍ بِروحي في ظِلالِ تَعَبُّدي هَذا أنَا لَوْ تَعْلَمِينَ حَبِيبَتِي أنْقَاضُ رُوحٍ تَحْتَ بَابِ المَعْبَدِ الشاعر . عبد الجواد مصطفى عكاشة

هناك تعليق واحد: