شاعرة

شاعرة

الجمعة، 18 أغسطس 2017

مالي صمت عن الرثا..للشاعرة المبدعة/ ذكية ابو شاويش


قال البردوني يقولون لي مالي صمتُّ عن الرَّثا ___فقلتُ لهم إنَّ العويلَ قبيحُ وما الشِّعر إلاَّ للحياةِ وإنَّني ___ شعرتُ أُغني ما شعرت أنوحُ طويلٌ لهُ دون البخورِ فضائلٌ ___فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن معارضة بعنوان للشِّعر مبادىء ____الطويل :عروض مقبوضة مع ضربٍ محذوف إذا لم أكن في الشِّعر ممّن يُجيدُهُ ___فمن ذا الَّذي يَعلو بِهِ ويطيخُ وإني تركتُ الشِّعرَلا عن كراهةٍ ___ ولكنَّ خوفي أن يُجَلَّ مُبيحُ فلا أعتلي موجاً بِهِ ما يشينُهُ ___ ولا الخوضُ في ضحلٍ جناهُ طريحُ فلا العشقُ يدنو والحياءُ مكبِّلٌ___ ولا الموتُ يُشجي والكلامُ مُريحُ فهذانِ موضوعانِ ليسا لطالبٍ ___جميلاً من الأخلاقِ .. ذاكَ صريحُ وصبرٌعلى عشقٍ وموتٍ قضيلةٌ ___ وَتِي النَّارُ نذكيها فجاحَ ذبيحُ لنا فُسحةٌ في كُلِّ ما شابَهُ الرِّضا___ وكانَ العنا حصراً يراهُ جريحُ وفي الكونِ آياتٌ لِكُلِّ مُسَبِّحٍ ___ وذاكَ جمالٌ .. لا يراهُ قبيحُ وحُبُّ المعالي للكرامِ فضيلةٌ ___ ومن كانَ في جورٍ قلاهُ مليحُ ولي في التَّأني ما يُجاري فصاحةً ___ بعيداً عن الإسفافِ.. آبَ مُشيحُ وإن حلَّ فينا ما يوالي نُفُوسَنَا ___ فوصفٌ جميلٌ قد حواهُ صحيحُ إن شابَ طيشٌ ما نراهُ مُوَثَّقاً ___ مَضَينا بأفكارٍ ... ولستُ أُبيحُ أذا كانَ صرفُ المُخطئينَ جزاؤهم ___ فمن ذا الَّذي يبقى؟! وذاكَ شحيحُ إلهي أجرنا من ظلامِ جَهَالةٍ___ وفي كُلِّ شعبٍ .. ناطِحٌ ونطيحُ ألا نقتدي بالخيرِ في كُلِّ موقفٍ ___ وقد غُصَّ منَّا شاهدٌ وضريحُ صلاةٌ وتسليمٌ على كُلِّ مؤمنٍ ___ من الله رَحْمَاتٌ لهم ومَنيحُ صلاةٌ على الهادي لأُمَّةِ يَعرُبٍ___ هداها بأفعالٍ .... فَدَانَ فصيحُ بأعدادِ من صلُّوا عليهِ وسلَّموا ___ومن غابرِ الأزمانِ ... كانَ مديحُ الخميس 25 ذو القعدة 1438 ه 17 أُغسطس 2017 م زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

هناك تعليق واحد: