يطيب الوجود بمسك الختام
ولولا الختام جمود لكان
وكان الحراك سكون الدوام
ودام السكون طوال الزمان
وكان وجودا شبيه الوجود
وكنا بقينا بذات المكان
وذاك محالا يكون بحال
لأ ن الوجود وجود الأوان
دليلا عليه دوام الوجود
بذات المكان وفي الأنسان
وفي كل كائن ومهما يكون
فتلك حقيقة وجود العيان
منصور عيسى الخضر
hadiselhil.blogspot.com/2017/08/blog-post_4.html?m=1
ردحذف