شاعرة

شاعرة

الجمعة، 18 أغسطس 2017

من ثم يستحق الاشتهاء ..للشاعر المتالق/ محمد ناصر السعيدي


ثَمَّ ما يستحقُّ الاشتهاء ___________________________ في أعماقِ روحِكَ حنينٌ إلى الارتواءِ و في زوايا جسدِكَ عطشٌ تحت مساماتِ السنين انطلقِ الآنَ إلى غيمةٍ من ندى افتح لها ذراعيكَ و احتضن زرقةَ البحرِ.. ضع راحتيكَ على ضفّتيها ثَمَّ ما يستحقُّ الاشتهاء سر حافياً نحوَ بابِ المدينةِ و ادخل معَ الفجرِ تمرَّد على لغةِ الناي قبلَ أن تقطعَ ما بينكَ و بينَ الفراهيدي من أوتارٍ .. ثُمَّ قِل هنا على صدرِ الأقحوانةِ ما تبقى من العمرِ و الشهقات بينَ رقصةِ اليمامةِ و نقشةِ الحنّاءِ على جبينِ التفاحةِ أنتَ و المرايا و تحركاتٌ مشبوهةٌ لرغائبِكَ أدنى منك الحقيقةُ مطلقةٌ بينهما ( الرقصة و النقشة) لا جدوى من رقصةٍ غيرِ ممهورةٍ بقصائدِ الريشةِ و الأزاميل و لا بريقَ لنقشٍ لا يجيدُ الترنّحَ و الرّقصِ على قدمٍ من عبير لماذا فررتَ من الحقيقة ؟ إيه .. كم ساعةً من التفكيرِ استغرقَ النَّجارُ لصناعةِ هذهِ الأريكة ! ترتعشُ مفاصلُ الخشبِ و تحتكُّ بأزيزِ المسامير ترمقكُ المرايا بنظرةِ إعجابٍ و إكبار حينَ تهتزُّ الغيمةُ و يلتمعُ جسدُكَ بنشوةِ الانتصار . ___________________________ محمد ناصر السعيدي

هناك تعليق واحد: