-----------( غنّى الهزارُ )------- شعر :
غنّى الهزارُ وغرّدَ العنّابُ
قد هامَ شوقي فالّلظى لهّابُ
الأنَّ ليلى قد غدتْ جذّابةً ?
بل وردةٌ، ورحيقها جذّابُ
مابالها ? ضمنَ الضلوع تغلغلتْ
وكأنّ قلبي ، يعتريهِ، عذابُ
ماذا أقولُ وفي فؤادي غصّةٌ ?
وأنا الذي تلهو بهِ الأعصابُ
في حبّ ليلى قد نظمتُ قصيدةً
يبكي لها العصفورُ ، والعنّابُ
لفراقها تبدو الحقولُ حزينةٌ.
تذوي البراعمُ، تذبلُ الأعشابُ
وحدي سأذهبُ باحثاً عنها أنا
بين الجداولِ، ماؤها ينسابُ
لفراقها أبكي وزادت لوعتي
دمعي يسيلُ وعبرتي، تنسابُ
قدري يحيطُ به الغموضُ ولم أعدْ
أدري لماذا، لايكونُ، جوابُ ?
فإذا وجودي في الحياةِ حكايةٌ
وإذا دروبي في الحياةِ ، ضبابُ !
ويكادُ يقتلني الأسى ماحيلتي ?
وتكادُ تترعُ من دمي، الأكوابُ
والله ليس المرُّ كلُّه علقماً !
ماكلُّ أشجارِ الخميلةِ ، صابُ
دمعُ الرّجالِ فديتُ فيهِ أحبّتي
وبدا يسيلُ ، وجمرهُ سكّابُ
في حبّ ليلى قد نظمتُ قصيدةً
فعلى فمي ، ذكرُ الحبيبِ ، كتابُ
والشعرُ يهدى للحبيبِ وربّنا
يهبُ الجمالَ ، فإنّهُ، وهّابُ
------------------------------------
الشاعر : حسين المحمد -- سوريا --- حماة
محردة ---- جريجس -- 27/8/2017 م
ُ
شاعرة
الأحد، 27 أغسطس 2017
غني الهزار .. للشاعر المبدع المتالق/ حسين المحمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
hadiselhil.blogspot.com/2017/08/blog-post_923.html?m=1
ردحذف