شاعرة

شاعرة

الأربعاء، 16 أغسطس 2017

لاتخافي********* بقلم الشاعر احمد بو حويطا


  • قصيدة بعنوان " لا تخافي ... إفتحي الشبَّاك "
  • أنا مثلكِ تماماً لكنكِ لستِ مثلي 
  • أنت انتحلتِ رشاقةَ قلبي 
  • و تحايلتِ على حلمي لكي ينامْ 
  • لا تخافي ... إفتحي الشبَّاك 
  • كي أرى بأذني حفيفَ جوريةٍ 
  • وَسِِعَتْ رحمةُ خمائلها كلَّ أيائلِها
  • لكن الفاتحينَ وضعوا في عينيها كحلَهم 
  • لكي تمدَحهم شقائقُِ النعمانْ
  • و تحالفوا ضد آذارَ كي لا يمسَّ جدائلَها
  • لها من كل وجعٍ زوجينِ راشدينِ
  • و سبعُ حدائقَ معلقاتٌ إلى حينٍ
  • ممتلئاتٌ بفاكهةٍ لها رائحةُ الغمامْ
  • أعدي غداً للقيامةِ زينتكِ
  • و أفسحي المكانَ لأوليائنا و الحسانْ 
  • فحضنكِ يملأهُ ليلكِ الطويلُ 
  • فكيفَ ترتبُ الزنابقُ زينتها 
  • إذا كانتْ شركاتُ الحبِّ تحبكِ 
  • و تمنع كي يتشمسَ في ساحليكِ النخيلُ ...!
  • لا تخافي ... إفتحي الشبَّاك 
  • ليخرجَ الشعراءُ من أحلامهم 
  • قدمي لهم الشفاهَ قبلَ النبيذِ 
  • لنعرفَ الفرقَ بين الفراشِ و الحصانْ
  • جوريتي تخافُ أن تعضَّ شفتيها العاصفةْ 
  • لكنها رمتْ ضحكَتها في وجه خوفِها
  • و خلف حزنها مشتْ واثقةً من حزنها 
  • كنايٍ نسي معدنهُ
  • لكنه لم ينسَ أغاني الحصادْ
  • إفتحي عيونَ الشبَّاكِ قليلاً 
  • لكي أرى ما لا يُرى
  • حديقةً مسافرةً في الغمامْ 
  • و أسمعَ قلبي يقولُ ما قال نايٌ لنايٍ 
  • و هو ينعي رباعياتِ الخيامْ 
  • جوريتي لا تستوعبُ خيبتها
  • لكنها تصَعِّدُ من لهجةِ قُبلتها
  • لكي يستعيدَ هيبتهُ مقامُ النهوندْ
  • كأن قمحَها جرحَها 
  • لم يسر يوماً على ضفافِ الرافدينْ
  • و لا اليمامُ كان يوما حفيدا لغرناطةَ 
  • و لا ارتعشتْ أغنيةٌ بين شفتيْ سمرقندْ
  • جوريتي سكانُ قلبها طيبونْ 
  • و لو جُرِحتْ ألوانُها الغزيرةُ
  • خضراءُ تخضرُّ كلما سرقوا خضرتَها 
  • لها مزاجُ العنقاءِ
  • إذا احترقتْ طلعتْ غداً من رمادها
  • و أخفتْ حدادَ حدائقها عن عيونِ الحمامْ .
  • - أ حمد بوحويطا 
  • - أبو فيروز 
  • - المغرب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق