- قصيدة بعنوان " لا تخافي ... إفتحي الشبَّاك "
- أنا مثلكِ تماماً لكنكِ لستِ مثلي
- أنت انتحلتِ رشاقةَ قلبي
- و تحايلتِ على حلمي لكي ينامْ
- لا تخافي ... إفتحي الشبَّاك
- كي أرى بأذني حفيفَ جوريةٍ
- وَسِِعَتْ رحمةُ خمائلها كلَّ أيائلِها
- لكن الفاتحينَ وضعوا في عينيها كحلَهم
- لكي تمدَحهم شقائقُِ النعمانْ
- و تحالفوا ضد آذارَ كي لا يمسَّ جدائلَها
- لها من كل وجعٍ زوجينِ راشدينِ
- و سبعُ حدائقَ معلقاتٌ إلى حينٍ
- ممتلئاتٌ بفاكهةٍ لها رائحةُ الغمامْ
- أعدي غداً للقيامةِ زينتكِ
- و أفسحي المكانَ لأوليائنا و الحسانْ
- فحضنكِ يملأهُ ليلكِ الطويلُ
- فكيفَ ترتبُ الزنابقُ زينتها
- إذا كانتْ شركاتُ الحبِّ تحبكِ
- و تمنع كي يتشمسَ في ساحليكِ النخيلُ ...!
- لا تخافي ... إفتحي الشبَّاك
- ليخرجَ الشعراءُ من أحلامهم
- قدمي لهم الشفاهَ قبلَ النبيذِ
- لنعرفَ الفرقَ بين الفراشِ و الحصانْ
- جوريتي تخافُ أن تعضَّ شفتيها العاصفةْ
- لكنها رمتْ ضحكَتها في وجه خوفِها
- و خلف حزنها مشتْ واثقةً من حزنها
- كنايٍ نسي معدنهُ
- لكنه لم ينسَ أغاني الحصادْ
- إفتحي عيونَ الشبَّاكِ قليلاً
- لكي أرى ما لا يُرى
- حديقةً مسافرةً في الغمامْ
- و أسمعَ قلبي يقولُ ما قال نايٌ لنايٍ
- و هو ينعي رباعياتِ الخيامْ
- جوريتي لا تستوعبُ خيبتها
- لكنها تصَعِّدُ من لهجةِ قُبلتها
- لكي يستعيدَ هيبتهُ مقامُ النهوندْ
- كأن قمحَها جرحَها
- لم يسر يوماً على ضفافِ الرافدينْ
- و لا اليمامُ كان يوما حفيدا لغرناطةَ
- و لا ارتعشتْ أغنيةٌ بين شفتيْ سمرقندْ
- جوريتي سكانُ قلبها طيبونْ
- و لو جُرِحتْ ألوانُها الغزيرةُ
- خضراءُ تخضرُّ كلما سرقوا خضرتَها
- لها مزاجُ العنقاءِ
- إذا احترقتْ طلعتْ غداً من رمادها
- و أخفتْ حدادَ حدائقها عن عيونِ الحمامْ .
- - أ حمد بوحويطا
- - أبو فيروز
- - المغرب
شاعرة
الأربعاء، 16 أغسطس 2017
لاتخافي********* بقلم الشاعر احمد بو حويطا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق