شاعرة

شاعرة

الأربعاء، 16 أغسطس 2017

تضاريس الاحبة ..للشاعر المبدع المتالق/ محمد علي الشعار


تضاريس اﻷحبة تأمل فما غير السموات بارق فضلعك هاو و الحروف حدائق ستبدع في اﻵفاق نفثة عاشق و تسري مع الغيم الندي حرائق نخبئ أحﻻم الليالي عن الورى فهل كان من عهد الوساد خنادق ؟! نطارد اسراب اﻷماني بوهمنا و فينا أصابيع الهواة بنادق و تعكس ساعات الزمان عقاربا لعل من الماضي تعود دقائق تفرق عنك الكرم ملء ظﻻله و أنت لرنات الكؤوس ممعانق تذوب يد الشمس الحتونة بالسنى و تعدو بأكداس الثلوج مفارق ترقى بنا موسى بفقر فتاته و رنت بآذان النضار مﻻعق يغازلنا نسج المغيب بحمرة و يلمع في تاج السنابل صاعق تتمتم في ثوب القصيدة إبرتي و تصغي لجدات الحرير شرانق و ما الشعر في وجهيه إﻻ نبوءة و من صمته الخافي غدا أنا ناطق حملت بانفاسي النخيل الى الصدى وتحلف وديان بأني سارق أنا بين أطياف الثريا نواظر و للبدر في جفن السهاد سرادق و ياصاحبي السجن كحل لي الكوى فقلبي برمشي الغزالة عالق تميس بعروات القميص بدائع وتنبت من شكوى الشفيف زنابق أحطم مجدافي وأشعل متنه ليعلم صاري النار من هو صادق و هذي انكساراتي يجبرها مدى بأردانه ورد الهوى و هو ﻻعق قرأت تضاريس اﻷحبة كلها فعندي أخدود و عندك فالق سنردم فجوات التباعد بيننا فكل افتراق دونه الموت ماحق تركت رماة القوس تحت جبينهم لتنفذ من بحر الهياج مضائق و سايرت ما أسجى الحليم ببرده و صدري من خزف التودد ضائق فيا أيها المبثوث عبر أثيره هواك على كل *الرواتر شائق و تلك انزياحات السماء عن الرؤى تولد من محويهما فيك راتق تطيب بالترب المقدس طاهر و يرجع من تفاحة اﻷمس آبق و من نعم الشعر المفضض واهبا تكدره كفا و في فيك رائق و رب مجرات ملكت يمينها و زوج نور في الغيابة ساحق تخيرت اﻷسفار لون عذابها و كل جراح أخضر الجنح ﻻئق و نفس تعاف الحب زوره السدى عليها غدا حقا شهيد و سائق أتخفي بطيات الحنايا ارتعاشها و وجهك إن سر الحديث وثائق فمن وردة حمراء نعرف بعضنا و نحن من الذر القديم شقائق تجاوزت أشواط الخيول بهمزة ففي * ألف أﻷحباب شوطك فائق !! و للساحر الملعون حرفة كاذب و للفن نشال الحواس طرائق بللت يراعا في الدواة و أنمﻻ وأغفى مﻻك بالبنفسج عابق ﻷوتارك الزرقاء وحي صبابتي و أبهى *كمانات الفؤاد زوارق فﻻ كان يوم ما سقيت به الندى و ﻻ كان يوم من سرابك زاهق أنمت الليالي الوافدات بخدرها ولم تبق للمسترجعات نمارق تجمعت من خيطين فجر محبة و ينبع بالصحو المدله شاهق و أجمل نفخ الطين هيئة شاعر بأنك مخلوق وأنك خالق نفثت دخان اﻻنتظار مودعا ولم تدر أيا من خطاك تفارق . القصيدة انتهت . محمد علي الشعار 4/8/2017

هناك تعليق واحد: