أيلول المجنون
عندما تمر الطيور وهي تغادر أعشاشها ، وتطير في أسراب مزينة السماء فوق قريتنا ..ذلك أيلول.
حين امتلأت الشوارع بالأورأق الصفراء . وعانقت أوراق الحور الأرض . ومرت بجانبنا الغيمات ..وصرخت السماء بلونها الارجواني الذي ملأ الكون . وتعلقت قطرات المطر بخيوط الشمس الخجلة . ونفخ نسيم البحر في الغيمات فجعلها أرجوحة للقطرات .
كان ذلك
أعلانا
عظيما
بوصول أيلول ...
كم تمنيت لو أن إحدى البجعات . تعب جناحها و حطت في حقلي . ...
فقلبي يهرب دائما بلا سبب . أو تاخذ قلبي معها في سرب . أو يذهب أيلول بلا رجعه . او أنسى في لحظة إني إنسان تمزق قلبه من فترة . ..
حين حل أيلول في قريتنا ..كان الزمن أمان ...فرحة للصبيان .
كنت أعبث . في لعبة ...أكتب قصة . أسمع نغمة . أفرح لحظة ..وأبكي حين هاجر قلبي مع الأسراب ..
جاء الاصفر ليذكرني ..بهجرة قلبي مع النسمات ..
أيلول المجنون أنت ؟ ماذا تريد .
ألا يكفيك أنك لص ..تسرق أحلام الفتيان ..
إذهب يا أيلول ..فأن قلبي رقيق ..لا أريده للأحزان .
عواد المخرازي
.
شاعرة
الجمعة، 1 سبتمبر 2017
ايلول المجنون ..للشاعر المتالق/ عواد المخرازي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
hadiselhil.blogspot.com/2017/09/blog-post_2.html?m=1
ردحذف