--------( طيف الشآم )-----ْ--- شعر :
طيفُ الشآمِ مع المساءِ دهاني
وبلحظةٍ كالعاشقينَ ، رماني
مالشّامُ إلّا وردةٌ ، وخميلةٌ
بردى وفيها دائمُ ، الجريانِ
إنّي أحبُّ الشامَ دوماً إنّني
أهوى ثراها ، أجملَ ، البلدانِ
فالشامُ أمّي في الحقيقةِ إنّها
قد أرضعتني أطيبِ الألبانِ
والشّامُ عاصمةُ البلادِ عظيمةٌ
تبدو كزهرٍ ، في ذرا الأغصانِ
والغوطةُ الغنّاءَ فيها تزدهي
تشدو البلابلُ ، أعذبَ الألحانِ
ياربّ بارك في الشآمِ وأهلها
والغوطتينِ وسائر الأوطان
واشفي جراحاً خْضّبت بدمائها
حتّى يعودَ، المجد للإنسانِ
فالشّعرُ هذا قلتُهُ ونظمتهْ
وكتبتهُ ، ونطقتهُ ، بلساني
أنا شاعرٌ أهوى العروبةَ دائماً
قلبي ، إليها دائمَ ، الخفقانِ
فالشّعر يهدى للشّامِ جميلهُ
حتّى يكونَ بغايةِ ، الإتقانِ
ويصيرُ هذا الكون يمسي عاشقاً
صوتُ البلابلِ في الشآمِ شجاني
------------------------------------
الشاعر : حسين المحمد -- سوريا -- حماة
محردة -- جريجس ----- 3/9/2017
شاعرة
الاثنين، 4 سبتمبر 2017
طيف الشام ..للشاعر المتالق المبدع / حسين المحمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
hadiselhil.blogspot.com/2017/09/blog-post_30.html?m=1
ردحذف