ياسيّدَ الخراب أنتَ ...
- شعر : مصطفى الحاج حسين .
- منذُ زمنٍ سحيقٍ
- وأنا أسكنُ دمعتي
- لا أغادرها أبداً
- وهي لم تتخلّ عنّي
- حتّى في أشدِّ حالاتِ
- الفرحةِ العابرة
- عنواني الدَّائمُ
- الذي لم أغيّرهُ قط
- دمعتي المتدفّقةُ
- بالنارِ والحسرةِ
- كتبتُ على بوّابةِ أيّامي
- من هنا مفارقُ الغربةِ
- تبتدئُ وتمتدُّ
- إلى أقاصي الاختناقِ
- حجرٌ يتكسَّرُ في دمي
- ماءٌ يتصلَّبُ في حنجرتي
- وصحارى قاتمةٌ تعصفُ
- في صوتي
- وأكداسٌ منَ الانتظاراتِ
- ترقدُ في قلبي
- أَفرُد لي ذراعيكَ ياحزنُ
- ياأبتي
- الذي تربَّيتُ في كنفهِ
- ليسَ لي غيركَ
- لاأتمنهُ على دمعتي المُتَجَدِّدةِ
- وحدُكَ من يتقن رعايتها
- ويسهر على تفتُّحها
- فلا تهجرني ياأبتي الصَّلب
- وقد بدأتُ أولى خطواتي
- وأنا أمسكُ أصابعكَ
- لا أعرفُ سوى الظُّلماتِ
- لا أثقُ إلاّ بالأوجاعِ
- أنا ربيبُ الانهزاماتِ
- نشأتُ في زمنِ الانهياراتِ
- وحده الحاكمُ العربيّ
- من يستحقُ هتافاتي
- تحيا ياأميرَ الموتِ
- ياسيّدَ الخرابِ أنتَ
- ياقاتلَ الأحلامِ البيضِ
- اغسل قدميكَ بدموعِ الأوطان
- ليرتفعَ علمُ البلادِ
- فوقَ الجَّماجم .
- مصطفى الحاج حسين .
- إسطنبول
شاعرة
السبت، 9 سبتمبر 2017
يا سيد الخراب انت ..للشاعر المبدع/ مصطفى الحاج حسين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
hadiselhil.blogspot.com/2017/09/blog-post_537.html?m=1
ردحذف