- يا عذابا طاف في الرُّوحِ
- بقلم
- الدكتور الشاعر محمد القصاص
- يا عذابا طاف في الرُّوحِ دهـــورا *** يشتكي من غُصَّةِ القلبِ اكتئابـــا
- ولظى الآهاتِ في الصَّدر تــــــراه *** يكتوي في جمره قلبي فذابـــــــــا
- أُجِّجَت منه الحنايا بلهيـــــــــــــبٍ *** ظلَّ في الأعماق دهرا ثمَّ غابــــا
- لم يعد لي فيكَ آمالا لتبقــــــــــــى *** بين آلامي وأحلامي العِذابـــــــــا
- أيها الغادرُ هل تُبدي ارتياحــــــــا *** حين تدعوني فلا تلقَ جوابــــــــا
- إنني أحيا معاناتي بظلـــــــــــــــمٍ *** رحت أحياهُ هموما وعَذابــــــــــا
- إن من يبني قصورا في هبـــــــاءٍ *** ظلَّ ما يبنيه وهما أو سرابـــــــــا
- يا صديقي كنت لي خير صديـــقٍ *** منذ أيام الصِّبا نهوى الشَّبابــــــــا
- سوف أدعوك لذكرانا فنحيـــــــــا *** مع صدى التاريخِ لا نرجو مآبـــا
- كم لقينا في هوانا من هـــــــــوانٍ *** أجَّجَ الذِّكرى فأنسانا العَذابــــــــــا
- طافت الآلام في أفق الليالــــــــي *** حيث جاز المُرتقى هامَ السَّحابــــا
- أوَ يكفيني بما ألقى احتسابـــــــــا *** أم سيكفينا بما نلقى حسابـــــــــــــا
- سَدَّدَتْ نحوي سهاماً ثم ألقـــــــتْ *** للحنايا سهمها يبدو صَوابــــــــــــا
- هل تروا مني جروحا نازفــــــاتٍ *** أوغلتْ في مُهجتي الحرَّى حِرابــا
- كل ما في الكونِ من شيء جميــلٍ *** صار في الأرجاء ردْما وخَرابــــا
- أيها الآتي بظلمٍ سوف تلقـــــــــــى *** في قيود الغدر بؤسا واحترابـــــــا
- ثم تمضي بعذابٍ حيث تمضــــــي *** مع كأسٍ بات بالصَّابِ مُذابـــــــــا
- كيف تُشفِي من عذاب الوهن قلبــا *** يحتسي من منبع الظُّلم شرابــــــــا
- سوف تلقى أمةً تحيا وفيهــــــــــــا *** من أيادي الظلمِ بغيا أو غِلابــــــــا
- يا بلادي سوف تهجيني وقومـــــي *** لم يبالوا فيك عُتبا أو عِتابــــــــــــا
- اقرؤوا التاريخَ عنهم بأنـــــــــــــاةٍ *** ردِّدوا مع آية الليلِ كتابـــــــــــــــا
- ضاقت الأمصار من حولي فباتَـتْ *** من سواد الليل قد ضاقت رِحابــ
شاعرة
الجمعة، 1 ديسمبر 2017
يا عذابا طاف في الرُّوحِ بقلم الدكتور الشاعر محمد القصاص
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق