- أيها الموصلي
- الساكن في فؤاد الحياة
- أراك تبحر علي شاطئ دجلة
- وقد أخذت في قاربك
- كل أشرعة الحب
- وحلفت أن أكون أنا خالي البال
- في تلك الليلة
- لن تهزمني رحيل أشرعة العشق
- وقد حلفت أبيتن خالي البال
- حتى لو تبحر معك كل أشرعة الحب
- فلن يكسرني رحيلك
- عن مدينتي
- فإنني
- تركت حبيبتي في مدينتي
- وسهرت بمفردي
- أعرف أين تمكث الآن
- بمفردها معشوقتى
- في
- محراب الحياة....بقلمى مصطفى حسن محمد سليم...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق