قال ابن زيدون
أضحى التَّنائي بديلاً من تدانينا ___ونابّ عن طيب لقيانا تجافينا
وعارضه أحمد شوقي فقال :
يا نائحَ الطَلح أشباهٌ عوادينا ___نشجى لواديك أم نأسى لوادينا
وعارضه حافظ إبراهيم فقال :
لم يبق شيئٌ من الدُّنيا بأيدينا___ولا بقيَّة دمعٍ في مآقينا
وعارضته الشاعرة زكية ابو شاويش فقالت
الشِّعر صوَّر جزءاً من مآسينا___والحالُ حالَ وما تُغني قوافينا
ماذا أقولُ وقد فاضَ الفؤادُ بما___أجرى الشِّغاَف فسالت من مآقينا
وهذه معارضتي بعنوان(( جرح الشام))
ماذا اقول وقد جفت ماقينا
------------ وصار كل بلاد الغرب يأوينا
لاطعم للعيش والاغراب عائثة
-------------بنا فسادا ولا فيروز تشجينا
يا ابن زيدون ما للشعر من طرب
-------------ولا بنات القوافي اثرت فينا
هل نبكي للشام ام نبكي لغوطتها
------------حتى البكاء فلا يجدي وينجينا
ياغوطة الشام قد اصبحت محرقة
--------------حكامنا اغلقوا اذانهم طينا
علية القوم مقتول وشرده
----------اسافل القوم قد صارو سلاطينا
واستعذبوا القتل والتدمير في وطني
-------------وان رفعنا يدا قصوا ايادينا
الغوطتين تئن اليوم مثقلة
-------------ولونت ارضها بالدم تلوينا
اياغبي قتلت النسل في بلدي
---------ماخاب يانذل من اسماك فرعونا
ياحافظ ابراهيم لاشهب مسخرة
...............فكيف نرجم من كان يعاينا
صدقت يا احمد شوقي في مقولتكم
....بل خضبت من دمانا الارض بالطينا
يا ام اسلام منا الروح قدسلبت
.................شيوخنا بدلو حتى فتاوينا
بئس لعرب لم تمد لهم يد
...............وكمموا اذنهم ياشيخ حطينا
ايا صلاح فقم وانظر لفعتلهم
------ان كان يرضيك ياصلاح يرضينا
ناصر ناصر
شاعرة
الجمعة، 2 مارس 2018
(جرح الشام)..بقلم المبدع / ناصر ناصر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق