أعترف لك يا سيدي
أن ينابيع حبك جنتي وجنوني
وان الحب معك هو سري وحنيني
فانت كل فصولي و أشواقي
سأعلن لغة لا يفهمها سوانا
فأنا لم أحبك حبا عاديا بل أحببتك كوطن لا أريد الأنتماء لغيره
يعتصرني ألم وخوفا من ان لا تكون في عالمي
حين تكون حاضرا
تشرق الشمس على أرضي وتنبت الورود بين الحمم
كيف انساك وانت قتلت بحبك كل
الظنون
فانت من أغنيتني عن كل البشر
ولا حياه بدونك
كلما حاولت الإبتعاد عنك تجدني أطرق بابك
جف مدادي فلم يكتب حرفا إلا عنك
مفكرتي قاربت على الانتهاء وفي قلبي حروف لم تكتب بعد سأظل أنتظر اللقاء وستظل أشواقي في إزدياد
🌻 بقلمي 🌻
شاعرة
الاثنين، 19 مارس 2018
اعترف لك يا سيدي ...ولاء التاجي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق