أطلقي سجينك...
دعي هذا العشق...
آلممنوع....
في تلك الزنزانة....
يتمرد...
ويلبي نداء السماء....
ودعي الحب يفعل مايشاء....
ودعينا نغادر المدن المهجورة...
وتلك البؤرة السوداء.....
ونودع الشتاء...
وبرد هذه الصحراء.....
لاحياة هنا....
ولا ينتهي حزن هذا القمر.....
عندما يأتي المساء....
فلا ربيع يبتسم لنا....
ولاتشرق الضياء....
ما لهذا الشوق بات يكوينا....
والليل يمر حزينا...
كالنهر لا يروينا....
وفؤادك لا يزال متشح
بقصائد عذراء....
وهذا كأس الحيارى....
يعشق شفاه العذارى...
يبحث عن الوفاء....
مابين الحاء والباء...
ومزارع السماء.....
نرجسية العينين....
عينيك...
قليلة الحظ....
ليست لك دواء...
وأنا وأنت نمارس....
الحب في الخفاء.....
بليلة ظلماء....
كأنك لست....
من صنف النساء....
وكأني قادم من كوكب ..
بعيد عن الفضاء...
فتعالي.....
وأطلقي سجينك...
فكلانا يا حبيبتي ...
في الهوى.....
سواء بسواء...
من تراب ...
ثم من آدم وحواء...
......الشاعر نزار الريكاني..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق