أقولها لكِ ستندمينلأنكِ لاتقبلين أن تفهمينإن الحب لا يمكن أن يبنىعلى المصلحةأوعلى أي شيء مشينالحبُ لوتعلمينأغلى شيءٍ في الوجود لأنه أحساسٌ رائع وثمينالحبُ يجعلكِ جميلةٌ جداًدون أن تشعرينارحلي إن شئتِ لأنكِماعٰدتِ مثلما كنتِتدركين،،،أُحبكِ حقاً،، ولكنكل شيء بكِ رهينأنا قررتُ قبل أن تقررينأكون هاربٌ منك ومن حبكِوأكون أول الهاربينلماذا ،،،يحقُ لكِ التهرب منيوأنت التي كنتالى قلبي تتسللينكأنكِ أحد الدول الكبرىولقلبي تستعمرينعواطفي وأحاسيسيتنتفض الآن،،للتخلص من أحتلالكِ قلبيوأنا أول المنتفضينأرحلي من مشاعريأرحلي من أحاسيسيأرحلي من كل كتاباتيفما لك بعد اليوم عنديغير الصّد ،،،تقبلينأم لا تقبلينأبو رؤى قاسم الدوسري
شاعرة
الاثنين، 1 أغسطس 2016
أقولها لكِ ستندمين*****أبو رؤى قاسم الدوسري
قبله الوداع 00 عبدالمنعم عدلي 00مصر
- قبله الوداع 00 عبدالمنعم عدلي 00مصر
- ناداني حبيبي ولامسني
- فغربت عيناه
- واْحتضنته واْرشفته قبله
- ولم اْدري اْنها قبله الوداع
- وفاق وذاد بي العناق
- فسمعت نبض الفؤاد وكاْنها صحوه الممات
- وتلاحمت الاْجساد
- وتمالكت قلبي من الصرخات
- وهو يصرخ من بين الضلوع ندبات
- وكادت الضلوع اْن تنفجر
- وفارقني الحبيب وفارق الحياة
- واْنفجر البركان وزلزلت الضلوع
- وتاهت مني السنين والاْيام
- وها اْنا وحدي اْعيش مع الاْيام
- اْبكي عليك يامهجه الفؤاد
- في كهف الصلاوات واْرتل الاْهات
- واْجيب عمر علي عمري
- وتعود لي بلا ذكريات
- ولا اْنسي الاْيام
- فوداعا لك يا من ملك الفؤاد
- وغدا علي الحب اْلقاك
- فهنياْلك وتعسا لي من مر الاْياك
- بقلمي عبدالمنعم عدلي
*ليس الزمان زماننا*) " (بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح)
- (*قصيد/*ليس الزمان زماننا*)
- "
- (بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح)
- "
- "
- تمضي الليالي وتختفي بين طيات السنين
- "
- ويبقي الحلم منتظر .أضواء فجر مُسْتَبِينَ
- "
- يعود القلب منهزم ...خلف قضبان الأنين
- "
- "
- "
- تزاحمت الدموع بمقلتي ثائرة بين الضلوع ....تُنعي قلوب العاشقين
- "
- الاُمنيات تبخرت في بحور الذكريات أمواج عالية تعصف كل حين
- "
- الأمل ضاع في الدروب الواهية
- "
- .والحب تصبُغه الدماء والجراح
- "
- مازلت منزوع الفؤاد ...والوتين
- "
- "
- "
- ما عاد قلبي مسالماً خلف الخضوع يرتجي ...ما عاد يسكُنني الحنين
- "
- مازلت وحدي أنتظر ليل المساء حين يأتي وأهيم فيه كُلّما زاد الأنين
- "
- لا وطن عندي كي أعيش في ظله ...لا شمس تحميني من برد مكين
- "
- "
- "
- أعلنت فيك عُزلتي ومضيت أحسب في السنين
- "
- صاحبت دمعي والانين رديفي ..والليالي هجين
- "
- مازلت أحفظ فيك عهدي ولم أقترف يوماً مشين
- "
- "
- "
- أدركت ماضي حاضراً بين الفؤاد ...في ذكريات الأثمين
- "
- أدركت شوقاً قاهراً هنا بالجراح .....قد فاق حد الكاظمين
- "
- لا زال قلبي يعتصر هنا بالدموع كُلّما زاد السُهاد بالحنين
- "
- سيرته الليالي ساهراً وشريداً ....والقلب خاضع مستكين
- "
- "
- "
- أيُها الشارد بين جوانحي ......ماعاد حلمي مُسْتَبِينَ
- "
- الدمع فاض في مُقلتي ........والجرح بات مُستكين
- "
- دع الدموع الحارقة هُنّا بالفؤاد ..ماعاد بالقلب حنين
- "
- أمسيت تائه بالدروب .......أمضي بركب البائسين
- "
- "
- "
- اليوم جئتكِ نَزْحًا .........لا وطن فيه تسكُنين
- "
- دعي الأماني وفجرها ..قد طال ليل الساهرين
- "
- صمت يجول بخاطري ..يمنعه مكر الحاقدين
- "
- مازلت ألتمس الضياء ...والحلم مقطوع الوتين
- "
- غاب الربيع في الشتاء ..مضي زمان العاشقين
- "
- لا وقت يصلح للغناء
- "
- ...ذاك زمان العابثين
- "
- ...ووجوه قوماً أشقياء
- "
- باعوا أماني الحائرين
- "
- .....أن القلوب تبدَّلتْ
- "
- .أمسينا في قيداً متين
- "
- ....قيد الجراح والآلم
- "
- .قد ساد ليل الغادرين
- "
- لا وقت يصلح للنواح
- "
- ..هذا زمان الضائعين

قناع مزيف****شاكر صبري
- قناع مزيف
- الم تخلع قناع الماكرين
- وتفصح بعد عن فحواك فينا
- تمايلت وقال الناس داع وأحضرت الخواطر والعيون
- وصرت تسير خلف سراب حمق وتقتحم المنابر والحصون
- أكلت المال من طول الترقي وعشت مسيدا في الكادحين
- ولم نلقي ببابك أي خير ونلت الخير وأكلت السنين
- ولكت الأمانة في امتهان لكي تحيي براعم آخرين
- تصوم عن السعادة كي تراهم بفضل الله قوما هانئين
- سيأتي بعد حين خير جند ليمحق كل من خدعوا الأمين
- ليوم فيه تنكشف النوايا ونور يمحق المتكبرينا
- شاكر صبري - مصر
ابحث عنك.. بقلم المبدعة الماسة الزرقاء
- ابحث عنك..
- ......
- وأخطأ حين ابحث عنك بين اوراقي
- واعلم انك قد حللت بالقلب
- وسلبت الروح منذ الازل
- لا تماري
- وحتى محاولاتي الهروب منك
- باءت بالفشل
- انت انا
- فكيف الهروب مني الي
- يا انا
- وأبحث عنك
- يا كل الوفى
- علي اتوه عنك
- بين طيات
- من خيال
- انت فيه انا
- يا كل حياتي
- يا انت انا
- واضحك حين تبدي امتعاض
- من قولي ابحث عنك
- كأنك ما عرفت اني
- إنما
- هي لغة بين قلبي
- وانا
- يا كلي انا
- ابحث عنك
- في اوراقي
- وبين همساتي
- وأكتشف اني
- ابحث عني
- لاني
- انت
- وانت انت
- انا
- almasa17

تشتاق العين وتعشق بقلم ***//نعيمة علاء الدين
- تشتاق العين وتعشق
- ان ترى من بالخلائق يرفق
- تعشق العين محمد
- حبيب الرحمن بالصدق ينطق
- ينشر الخير و ينفق
- من آمن به من النار يعتق
- تعشق العين محمد
- ومن غير محمد يعشق
- نعيمة علاء الدين
((بلاد أضيق من الحب ))محمد فاخر دحو
- قصة قصيرة ((بلاد أضيق من الحب ))
- انتهى العام الدراسي ......
- أطلقت السفن صافراتها معلنة موعد قيلولة الغربة واستيقاظ الوطن الكسول .
- حزم أشياء غربته في حقائب الذل عائداً إلى دياره محملاً بشوق الأيام إلى صباحات الوطن القليلة .
- وحدها تنتظره عند مرفأ الذكريات كمنارة تضيئ الدرب لسفن العائدين ، ها هو ذو الثلاثين ربيعاً ، أتى صاحب الساعات العشر وقد عبث الشيب في رأسه فزاده مع استدارة وجهه وثغره الباسم وسامة على وسامة .
- اقترب منها بطول قامته وعرض منكبيه .
- أراد أن يقول اشتقتك .. فما استطاع لفرط فرحته .
- أرادت أن تقولها أيضاً .. فأخرستها حرارة اللقاء
- كان عليه أن يستغل صحوة الوطن القصيرة هذه بإتمام الزواج ، كل ترتيبات العيد جاهزة من الإذن الإلهي إلى قمرة الحب ، وحده تصريح قصر السلطان ما زال عالقاً .
- خلد إلى النوم بعد عناء السفر متوسداً معها موعداً في الصباح، أفاق على ضوء فرح جديد يملأ غرفته على غير العادة ، أذاب فرحته في قهوة الصباح ، التقاها وذهبا معاً للحصول على اذن الزواج .
- ما كان يعلم أن الأحكام العرفية قد عقدت أمور الزواج جداً ، مضت أيام وهو يدخل إلى مقصورة ويخرج من أخرى ، يحاول ما استطاع جمع خربشات أصحاب البطون المنتفخة ليتم عقد زواجه ، فمن اختبارات جسدية إلى توابيت أوراق لا قيمة لها وملصقات الضرائب ، ومع كل هذا الجهد لم يستطع الحصول على إذن صاحب البطن الأكبر بحجة دواعي أمنية .
- غفى الوطن في عيونه دون أن ينام .
- ذهب إليها ، قبلها وقال :
- حبيبتي
- أنت طالق ............

- .
- .
- محمد فاخر دحو
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
