(جأر الساقية)
محمود الحسينى
انها حكاية الماء...الماء الذى يهرب من نفسه!!..ويخون سرمدية العلاقة بمجراه ..حين تعلق بيد الشمس متحولا لصورة أخرى ...اعتقد لوهلة أنها التطور الأنسب لكينونتة!!...ناسيا دفء الالتصاق الحميم...والنزعة الفطرية لحاجة الاحتواء...
لقد اّثر الماء أن يصبح فى هيئة بخر!!...مشتت الأتجاه...ليس له مقصد ..بعد أن أغوتة أهداب الشمس فتعلق بها!!!ولما مر الوقت ..وصعد باتجاه المجهول...وحملتة الريح الى حيث لا يدرى!!! فدخل بوابة الشتاء !!...ساعتها ضربه البرق..ضربة..اّب على أثرها مجبرا الى مساره القديم..وقد أضاع من عمره زمنا...لن يعو أبدا. بقلمى/ محمود الحسينى
شاعرة
الخميس، 23 فبراير 2017
جأر الساقية*** بقلم محمود الحسيني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق