- سيدُ الماكرينا
- ـــــــــــــــــــــــ
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- ارتدى ابنُ ثُعالة ثياب الأرانب المساكينا
- ..............................ووارى بُوزَهُ وحُمرةَ عينيه بقنـاعِ المازحينا
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- وذهب بليلٍ إلى حظيرة الطيـورِ الداجنينا
- ..................................وقال خبَّئونى عندكم من ذئابٍ مفترسينا
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- ولكـم الثـوابُ مـن الله فهو أكرمُ الأكرمينا
- .................................وترون أنى مأمون الجانب مِن المُسالمينا
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- فرَّحبـوا بـه وقدَّمـوا له البرسيـمَ والطحينا
- .................................فقـال أشكركـم أيهـا البـط والأوز السمينـا
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- وسآكُل كثيراً بسحورى فأنـا من الصائمينا
- ...................................هداكـم الله أحبائـى وجعلكم مـن الأمنينا
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- ورجاءً أوصـوا الديـك التقـى شيخ المؤذنينا
- ................................ليوقظنا للصلاةِ فهو بالوقـت مـن العارفينا
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- فجاء الديكُ قائـلاُ عرفتك يـاأخـْوَنَ الخائنينا
- ...............................لكن لن أفضحك عساك تُصبح من التائبينا
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- فنامت الطيـورُ فـى أحضان أمكر الماكرينا
- ................................فقتلهــم قبـل الفجـر وبـدأ بأطيـب الطيبينا
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- د/ محمد حسن شتا...استشارى الجلديه
- بار الحمام بسيون غربيه

شاعرة
الجمعة، 24 فبراير 2017
سيدُ الماكرينا*** بقلم د/ محمد حسن شتا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق